فهرس الكتاب

الصفحة 2680 من 6013

التقدير أن تعينوني في حقهم فإن فقرهم كان صعبًا إليه عليه الصلاة والسلام ( متفق عليه ) لا يظهر وجه إيراد المصنف هذا الحديث في هذا الباب كما لا يخفى على أولي الألباب ولعله أراد بهما تفسير الحديث جابر في آخر الفصل الأوّل والله تعالى أعلم .

( 2645 ) ( وعن نُبيشة ) بضم النون وفتح الموحدة وهو نبيشة الخير الهذلي ذكره المؤلف في الصحابة ( قال: قال رسول الله إنا كنا نهيناكم عن لحومها ) أي الأضاحي أو الهدايا فيظهر وجه المناسبة للباب ( أن تأكلوها ) بدل اشتمال ( فوق ثلاث ) أي ليال وفي نسخة ثلاثة أي أيام ( لكي تسعكم ) أي لتكفيكم وفقراءكم ( جاء الله بالسعة ) بفتح السين ومنه قوله تعالى: 16 ( { لينفق ذو سعة من سعته } ) [ الطلاق 7 ] استئناف مبين لتغيير الحكم أي أتى الله بالخصب وسعة الخير وأتى بالرخاء وكثرة اللحم فإذا كان الأمر كذلك ( فكلوا وادخروا وائتجروا ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : افتعال من الأجر أي اطلبوا الأجر بالتصدق وليس من التجارة وإلا لكان مشددًا وأيضًا لا يصح بيع لحومها بل يؤكل ويتصدق به ( ألا ) للتنبيه ( وإن هذه الأيام ) أي أيام منى وهي أربعة ( أيام أكل ) فيحرم الصيام فيها ( وشرب ) بضم الشين وفي نسخة بفتحها وقرىء بهما في السبعة فشاربون شرب الهيم وجوّز كسرها في رواية ( وبعال ) أي جماع وذلك كله لحرمة الصوم فيها لكون الخلق حينئذ أضياف الحق ( وذكر الله ) أي كثرة ذكره تعالى . لقوله تعالى: 16 ( { فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرًا } ) [ البقرة 200 ] لقوله عز وجل 16 ( { واذكروا الله في أيام معدودات } ) [ البقرة 203 ] ويمكن أن يراد بهما ذكر الله على الهدايا حين ذبحها لقوله تعالى: 16 ( { ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير } ) [ الحج 28 ] ولعل هذا هو المأخذ لتحريم الصيام ويمكن أن يراد بذكر الله ما يذكر عند الرمي أو تكبير التشريق ، وقد سبق التحقيق والله ولي التوفيق [ ( رواه أبو داود ] ) .

8 2( باب الحلق )2

أي والقصر واكتفى بأفضلهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت