فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 6013

لحمها ( رواه أبو داود وذكر حديثا ابن عباس أي قال كنا مع رسول الله الحديث وجابر أي البقرة سبعة في باب الأضحية ) والأظهر أنه اعتذار من صاحب المشكاة بأنه أسقطهما عن تكرار ويحتمل أن يكون اعتراضًا بأنه حوّلهما عن هذا الباب لأنه أنسب إلى ذلك الباب والله تعالى أعلم بالصواب .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2644 ) ( وعن سلمة بن الأكوع قال: قال النبي من ضحى ) بتشديد الحاء أي فعل الأضحية ( منكم فلا يصبحن بعد ثالثة ) أي من الأيام أو بعد ليلة ثالثة ( وفي بيته منه ) أي من لحم الأضحية ( شيء ) لحرمة إدخار شيء من لحم الأضاحي ( في هذا العام ) لأجل القحط الشديد الذي وقع فيه حتى امتلأت المدينة من أهل البادية فأمر أهلها بإخراج جميع ما عندهم من لحوم الأضاحي التي اعتادوا ادخار مثلها في كل عام ( فلما كان العام المقبل ) أي الآتي بعده ( قالوا ) أي بعض الأصحاب ( يا رسول الله نفعل ) بتقدير الاستفهام ( كما فعلنا العام الماضي قال كلوا ) استحبابًا ( وأطعموا ) أي ندبًا ( وادخروا ) بتشديد الدال أي اجعلوا ذخيرة أمر إباحة ( فإن ذلك العام ) علة لتحريم الإدخار السابق وإيماء إلى أن الحكم يدور مع العلة وجودًا وعدمًا ( كان بالناس جهد ) بفتح الجيم وضمها . قال الطيبي [ رحمه الله ] : بالضم الجوع وبالفتح المشقة . وقيل: لغتان ( فأردت ) أي بالنهي عن الإدخار ( أن تعينوا فيهم ) أي تعينوهم أي الفقراء جعل المتعدي بمنزلة اللازم وعداء بفي مبالغة ، كذا قيل . وقال الطيبي [ رحمه الله ] : أي توقعوا الإعانة فيهم ا ه . فجعله من باب التضمين كقول الشاعر: % (

* يجرح في عراقيبها تصلى * [ / شششع ]

ومنه قوله تعالى: حكاية 16 ( { واصلح لي في ذريتي } ) [ الأحقاف 15 ] ويمكن أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت