شيطانًا فسماه النبي عبد الله ذكره المؤلف ( عن النبي قال أن أعظم الأيام ) ي أيام عيدالأضحى فلا ينافي ما في الأحاديث الصحيحة أن أفضل الأيام يوم عرفة أو أيام الأشهر الحرم كذا قيل ، وفيه بحث . وقال الطيبي [ رحمه الله ] أي من أعظم الأيام لأن العشر أفضل مما عداها ا ه . وأراد بالعشر عشر رمضان ، أو عشر ذي الحجة ، لأنه ورد مت من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من عشر ذي الحجة وهو معارض بما صح في الأخبار الصريحة بأن أيام العشر الأواخر من رمضان أفضل الأيام . فينبغي أن يقيد الحديث الأوّل بأيام الأشهر الحرم ، ولا يبعد أن يقال الأفضلية مختلفة باعتبار الحيثية أو الإضافية والنسبية فلا يحتاج إلى تقدير من التبعيضية ( عند الله ) أي في حكمه فإنه منزه عن الزمان كما أنه مقدس عن المكان ( يوم النحر ) أي أوّل أيام النحر لأنه العيد الأكبر ويعمل فيه أكبر أعمال الحج حتى قال تعالى فيه: 16 ( { يو الحج الأكبر } ) [ التوبة 3 ] ( ثم يوم القر ) بفتح القاف وتشديد الراء أي يوم القرر بخلاف ما قبله وما بعده من حيث الانتشار . قال بعض الشراح: وهو اليوم الأوّل من أيام التشريق سمي بذلك لأن الناس يقرون يومئذ في منازلهم بمنى ولا ينفرون عنه بخلاف اليومين الأخيرين . ولعل المقتضي لفضلهما فضل ما يخصهما من وظائف العبادات وقد ورد في الحديث الصحيح بأن عرفة أفضل الأيام . فالمراد ههنا أي من أفضل الأيام كقولهم فلان أعقل الناس أي من أعقلهم والمراد بتلك الأيام يوم النحر وأيام التشريق ( قال ثور ) يعني أحد رواة الحديث ( وهو ) أي يوم القرهو ( اليوم الثاني ) أي من أيام النحر أو من أيام العيد فلا ينافي ما سبق من أنه أوّل أيام التشريق ( قال ) أي عبد الله ( وقرب ) بتشديد الراء مجهولًا ( لرسول الله بدنات خمس أو ست ) شك من الراوي أو ترديد من عبد الله يريد تقريب الأمر أي بدنات من بدن النبي ( فطفقن ) بكسر الفاء الثانية أي شرعن ( يزدلفن ) أي يتقربن ويسعين ( إليه بأيتهن يبدأ ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي منتظرات بأيتهن يبدأ للتبرك بيد رسول الله في نحرهن ا ه . قيل: وهذا من معجزاته عليه الصلاة والسلام ( قال ) أي عبد الله ( فلما وجبت جنوبها ) أي سقطت على الأرض ( قال ) أي عبد الله وهو تأكيد كذا قيل . وقال الطيببي [ رحمه الله ] : أي الراوي ( فتكلم ) أي البنبي قاله الطيبي: فيلزم منه أن يقال بزيادة الفاء . وعندي أن ضمير قال راجع إليه فتكلم ( بكلمة خفيفة ) عطف تفسير لقال ( لم أفهمهما ) أي لخفاء لفظها ( فقلت ) أي للذي يليه أو يليني ( ما قال ) أي النبي ( قال ) أي المسؤول وفي المصابيح فقال ( قال ) أي النبي ( من شاء ) أي من المحتاجين ( اقتطع ) أي أخذ قطعة منها أو قطع منها لنفسه . وفي المصابيح فليقطع منه أي من