( 2641 ) ( وعن ناجية الخزاعي قال قلت يا رسول الله كيف أصنع بما عطب ؟ ) بكسر الطاء أي عيي وعجر عن السير ووقف في الطريق . وقيل: أي قرب من العطب وهو الهلاك . ففي القاموس: عطب كنصر لأن وكفرح هلك والمعنى على الثاني ( من البدن ) المهداة إلى الكعبة بيان لها ( قال انحرها ثم اغمس نعلها ) أي المقلدة بها ( في دمها ) أي ثم اجعلها على صفحتها ( ثم خل بين الناس ) أي الفقراء . ( وبينها ) والمعنى اترك الأمر وبينها ولا تمنع أحدًا منها . قال الطيبي [ رحمه الله ] : التعريف للعهد والمراد بهم الذين يتبعون القافلة أو جماعة غيرهم من قافلة أخرى ا ه . وقد تقدم التفصيل ( فيأكلونها ) أي فهم يأكلونها على حد قوله تعالى: 16 ( { ولا يؤذن لهم فيعتذرون } ) [ لمرسلات 36 ] وإلا لكان الظاهر أن يقال فيأكلوها كقوله تعالى: 16 ( { ذرهم يأكلوا } ) [ الحجر 3 ] ( رواه مالك والترمذي وابن ماجه ) أي عن ناجية الخزاعي .
( 2642 ) ( ورواه أبو داود والدارمي عن ناجية الأسلمي ) قال في التقريب: ناجية بن جندب بن عمير الأسلمي صحابي . وناجية بن الخزاعي أيضًا صحابي تفرد بالرواية عنه عروة ووهم من خلطهما . وقال في تهذيب الأسماء: ناجية الصحابي بالنون والجيم بن جندب بن كعب ابن جندب . وقيل: ناجية بن كعب بن عمير بن يعمر الأسلمي صاحب بدن رسول الله . وجعل أحمد بن حنبل [ رحمه الله ] في مسنده صاحب البدن ناجية بن الحرث الخزاعي المصطلقي والأول هو المشهور . وقال المؤلف: هو ناجية بن جندب الأسلمي صاحب بدن رسول لله . ويقال أنه ناجية بن عمرو وهو معدود في أهل المدينة وكان اسمه زكوان فسماه النبي ناجية نجا من قريش وهو الذي نزل القليب في الحديبية بسهم رسول الله فيما قال روى عنه عروة والزهري وغيره مات بالمدينة في أيام معاوية ا ه . ولم يذكر ناجية الخزاعي فكان صاحب المصابيح تبع أحمد بن حنبل [ رحمه الله ] والمصنف تبع الجمهور [ رحمهم الله ] والله تعالى أعلم .
( 2643 ) ( وعن عبد الله بن قرط ) بضم قاف وسكون راء وطاء مهملة أزدى كان اسمه