فهرس الكتاب

الصفحة 4111 من 6013

1( كتاب اللباس )1

في القاموس: لبس الثوب كسمع لبسًا بالضم واللباس بالكسر ، وأما لبس كضرب لبسًا بالفتح فمعناه خلط ومنه قوله تعالى: 16 ( { ولا تلبسوا الحق بالباطل } ) [ البقرة 42 ] وإنما ذكرته للالتباس على كثير من الناس .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان أحب الثياب ) بالنصب أو الرفع ( إلى النبي أن يلبسها ) قيل: بدل من الثياب ، وفي رواية الترمذي بدون أن ، فقيل الجملة صفة لأحب أو الثياب ، وخرج به ما يفرشه ونحوه ، والضمير المنصوب للثياب أو لأحب ، والتأنيث باعتبار المضاف إليه ، ويؤيده ما في رواية الترمذي يلبسه . وقال الطيبي: أن يلبسها متعلق بأحب أي كان أحب الثياب لأجل اللبس ( الحبرة ) لاحتمال الوسخ ، ثم الحبرة بكسر الحاء المهملة وفتح الموحدة . ففي النهاية الحبرة من البرود ما كان موشيًا مخططًا يقال: برد حبرة بوزن عنبة على الوصف والإضافة ، وهو برد يماني . قال ميرك: والرواية على ما صححه الجزري في تصحيح المصابيح رفع الحبرة على أنها اسم كان وأحب خبره ، ويجوز أن يكون بالعكس وهو الذي صححوه في أكثر نسخ الشمائل . قلت: وهو الظاهر المتبادر ، وإلا يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت