فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 6013

( 1476 ) ( وعن زيد بن أرقم قال: قال أصحاب رسول الله: يا رسول الله ما هذه الأضاحي ) بالتشديد ويخفف أي من خصائص شريعتنا أو سبقنا بها بعض الشرائع ( قال سنة أبيكم ) أي طريقته التي أمرنا باتباعها قال تعالى: 16 ( { أن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا } ) [ النحل 123 ] . فهي من الشرائع القديمة التي قررتها شريعتنا ( إبراهيم ) وفي نسخة عليه السلام ( قالوا فما لنا ) وفي نسخة وما لنا ( فيها ) أي في الأضاحي من الثواب يا رسول الله ( قال بكل شعرة ) بالسكون والفتح ( حسنة ) والباء للبدلية أو للسببية قال الطيبي: الباء في بكل شعرة بمعنى في ليطابق السؤال ، أي أي شيءٍ لنا من الثواب في الأضاحي فأجاب في كل شعرة منها حسنةٌ ، ولما كان الشعر كناية عن المعز كنوا عن الضأن بالصوف . ( قالوا فالصوف يا رسول الله ) أي فالضأن ما لنا فيه فإن الشعر مختصٌ بالمعز ، كما أن الوبر مختصٌ بالإبل قال تعالى: 16 ( { ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين } ) [ النحل 80 ] . ولكن قد يتوسع بالشعر فيعم ( قال بكل شعرة ) أي طاقة ( من الصوف حسنة ) فكذا بكل وبرة حسنةً ففيه دليلٌ على أن العظمة في الأضحية لها فضيلةٌ ( رواه أحمد وابن ماجه ) قال ميرك والحاكم: وقال صحيح الإِسناد .

62 2 ( باب العتيرة ) 2

بفتح العين المهملة تطلق على شاة [ كانوا ] يذبحونها في العشر الأوّل من رجب وعلى الذبيحة التي كانوا يذبحونها لأصنامهم ، ثم يصبون دمها على رأسها .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 1477 ) ( عن أبي هريرة عن النبي قال لا فرع ) أي في الإِسلام بفتحتين أوّل ولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت