فهرس الكتاب

الصفحة 5354 من 6013

بإيقاع الحجاب عليهم بعد رفعه عنهم ( ويبقى نوره ) أي أثر نوره وثمرة ظهوره على ظاهرهم وباطنهم كما يشاهده أهل المشاهدة في حال البقاء بعد تحقق الفناء والله تعالى أعلم ( رواه ابن ماجه ) .

7 2( باب صفة النار وأهلها )2

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 5665 ) ( عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ناركم ) وفي رواية الترمذي ناركم هذه ( جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم ) زاد الترمذي: لكل جزء منها حرها . ( قيل: يا رسول الله إن كانت لكافية ) إن هي المخففة من المثقلة ، واللام هي الفارقة ، أي إن هذه النار التي نراها في الدنيا كانت كافية في العقبى لاحتراق الكفار وعقوبة الفجار ، فهلا اكتفي بها ولأي شيء زيدت في حرها . ( قال: فضلت ) أي نار جهنم ( عليهن ) أي على أنيار الدنيا ( بتسعة وستين جزءًا . كلهن ) أي حرارة كل جزء من تسعة وستين جزءًا من نار جهنم ( مثل حرها ) أي مثل حرارة ناركم في الدنيا . وحاصل الجواب منع الكفاية ، أي لا بد من التفضيل لحكمة كون عذاب الله أشد من عذاب الناس . ولذلك أوثر ذكر النار على سائر أصناف العذاب في كثير من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: 16 ( { فما أصبرهم على النار } ) [ البقرة 175 ] . وقوله: 16 ( { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة } ) [ البقرة 24 ] . وإنما [ أظهر ] الله هذا الجزء من النار في الدنيا أنموذجًا لما في تلك الدار . قال الإِمام الغزالي [ عليه رحمة الباري ] في الإحياء: اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت