فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 6013

يكن من أهل الكبائر فما له للشفاعة ، والأحاديث فيها كثيرة قلت: ليس فيها ما يدل على أن الشفاعة لأهل الكبائر قبل دخول النار فلا منافاة لما قالاه ، ثم قال: نعم يتعلق ذلك بالمشيئة والإذن فإذا تعلقت المشيئة ، بأن تنال بعض أصحاب الكبائر قبل دخول النار ، وأذن فيها فذاك وإلا كانت بعد الدخول والله أعلم بحقيقة الحال . اه . وفيه أن المشيئة إذا ثبت تعلقها بشيء من قبل أو بعد ، فليس محل النزاع لله الأمر ، من قبلُ ومن بعدُ وأنه الأمر كله لله والله أعلم . ( رواه أحمد وأبو داود ) أي من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه باسناد جيد وسكت عليه أبو داود وأقره المنذري ذكره ميرك .

65 2 ( باب الاستسقاء ) 2

وفي نسخة صحيحة باب صلاة الاستسقاء وهي في اللغة طلب السقيا ، [ وفي الشرع طلب السقيا ] للعباد من الله تعالى عند حاجتهم إليها ، بسبب قلة الأمطار أو عدم جري الأنهار . قال ابن الهمام: يخرجون للإستسقاء ثلاثة أيام ، ولم ينقل أكثر منها متواضعين متخشعين في ثياب خلق مشاة ، يقدمون الصدقة كل يوم بعد التوبة إلى الله تعالى إلا في مكة وبيت المقدس ، فيجتمعون في المسجد . قال ابن حجر: وهو أنواعٌ ثلاثةٌ ثابتة بالأخبار الصحيحة أدناها مجرد الدعاء فرادى ، أو مع الاجتماع له ، روى أبو عوانة في صحيحه أن قومًا شكوا إلى النبي قحط المطر ، فقال: اجثوا على الركب ثم قولوا يا رب يا رب ، ففعلوا فسقوا وسيأتي أنه استسقى عند أحجار الزيت بالدعاء ، بلا صلاة قال الشافعي: وأحسن هذا النوع ما كان من أهل الصلاح وأوسطها الدعاء عقب الصلوات ، ولو نوافل وفي كل خطبة مشروعة ، وأعلاها بالصلاة والخطبة كما يأتي ويندب تكرير الاستسقاء لأنه تعالى يحب الملحين في الدعاء والله أعلم .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 1497 ) ( عن عبد الله بن زيد ) أي ابن عاصم بن مازن الأنصاري لا عبد الله بن زيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت