العلم والعمل ، والاخلاص . الواصلين إلى مقام الاختصاص . ( رواه مالك ) وكان بعض السلف ، إذا أصابته خصاصة قال قوموا فصلوا بهذا أمر الله رسوله ويتلو هذه الآية والله أعلم .
48 2 ( باب القصد ) 2
أي الاقتصاد والتوسط بين الافراط والتفريط ( في العمل ) أي عمل النوافل .
1 3 ( الفصل الأوّل ) 3
( 1241 ) ( عن أنس قال: كان رسول الله يفطر من الشهر ) أي أيامًا كثيرة ( حتى نظن ) [ أي نحن ] وفي نسخة يظن بالتحتانية والبناء للمجهول ، وقيل: يجوز بالمثناة على المخاطبة ( أن لا يصوم ) بالنصب وقيل: بالرفع ووجهه أن تكون مخففة من المثقلة . ( منه ) أي من الشهر ( شيئًا ) يعني يفطر كثيرًا من الشهر ، حتى نظن أنه لا يصوم منه شيئًا ، ثم يصوم باقية كله أو بعضه . ( ويصوم ) أي وكذا يصوم كثيرًا أي من ذلك الشهر أو من شهر آخر . ( حتى نظن ) بالوجهين ( أن لا يفطر ) بالاعرابين ( منه ) أي من الشهر ( شيئًا ) أي ثم يصوم باقية ( وكان لا تشاء ) [ قال المظهر ] : لا بمعنى ليس أو بمعنى لم أي لست تشاء أو لم تكن تشاء أو لا زمان تشاء أو لا من زمان تشاء . ( أن تراه ) أي رؤيته فيه ( من الليل مصليًا إلا رأيته ) أي نائمًا أو غير مصلٍ قالهما ابن الملك: والظاهر أن التقدير رأيته مصليًا . وكذا قدره ابن حجر ( ولا نائمًا إلا رأيته ) أي نائمًا أو غير مصلٍ وعلى قول ابن الملك ، يقدر مصليًا ، قال الطيبي: هذا التركيب من باب الاستثناء على البدل ، وتقديره على الاثبات . أن يقال: إن تشأ رؤيته متهجدًا رأيته متهجدًا وإن تشأ رؤيته نائمًا ، رأيته نائمًا أي كان أمره قصدًا لا إسراف فيه . ولا تقصير ، ينام في وقت النوم ، وهو أوّل الليل ويتهجد في وقته وهو آخره وعلى هذا حكاية الصوم ويشهد له حديث ثلاثة