فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 6013

مريض فقالت: يا عم اقرأ أبي السلام كذا في شرح الصدور .

4 2( باب غسل الميت وتكفينه )2

أي آدابهما .

1 3 ( الفصل الأول ) 3

( 1634 ) ( عن أم عطية ) اسمها نسيبة بضم النون وفتح السين المهملة ، وسكون الياء وفتح الباء الموحدة بنت كعب وقيل: بنت الحارث الأنصارية ، بايعت النبي فتمرض المرضى ، وتداوي الجرحى ، ذكره المؤلف ( قالت: دخل علينا ) أي معشر النساء ( رسول الله ونحن نغسل بنته ) قيل: هي زوجة أبي العاص بن الربيع ، أكبر أولاده توفيت سنة ثمان من الهجرة ، وقيل: أم كلثوم زوجة عثمان توفيت سنة تسع من الهجرة ، وسيأتي تحقيق [ ذلك ] في آخر هذا الفصل ( فقال: أغسلنها ثلاثًا أو خمسًا ) وفي رواية كما سيأتي أو سبعًا أو فيه للترتيب دون التخيير ، إذ لو حصل النقاء بالأوّل استحب التثليث وكره التجاوز عنه ، وإن حصل بالثانية أو بالثالثة استحب التخميس وإلا فالتسبيع كذا ذكره القاضي وابن الملك ، وغيرهما قال زين العرب: أقول فيه نظر لأن أو هنا تدل على التخيير بين أحد الأمور المذكورة ، وما ذكره الشارح مستفاد من خارج عن الأمر بأحد الأمور ، وذلك لا ينفي التخيير ( أو أكثر من ذلك ) بكسر الكاف خطاب من يتلقى الكلام عنه ، وفي نسخة بفتح الكاف على أن المراد خطاب العام أو نزلت أم عطية ، منزلة لرجل في قيامها بهذا الأمر . ( إن رأيتن ذلك ) أي الأكثر قال الطيبي: خطاب لأم عطية ، ورأيت من الرأي أي أن احتجتن إلى أكثر من ثلاث أو خمس للانقاء لا للتشهي فافعلنه . اه . وقوله خطاب لام عطية الظاهر أنه أراد الخطاب في ذلك لأن رأيتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت