فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 6013

الطبري: من متأخري الشافعية ، ويصل للميت ثواب كل عبادة فعلت عنه واجبة أو مندوبة ، وكتب أصحابنا الحنفية خاصة على أن للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغير صلاة ، أو غيرها بل عبارة كثير منهم إن هذا مذهب أهل السنة والجماعة .

6 2( باب صيام التطوّع )2

أي فعله تقربًا إلى الله تعالى عن طوع ، ورغبة لا عن تكليف مرتب على رهبة والله أعلم .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 2036 ) ( عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ) أي أحيانًا ( يصوم ) أي النفل متتابعًا ( حتى نقول لا يفطر ) أي أبدًا قال التوربشتي: الرواية في نقول بالنون ، وقد وجدت في بعض النسخ بالتاء على الخطاب ، كأنها تقول أنت أيها السامع لو أبصرته ، والرواية أيضًا بنصب اللام وهو الأكثر في كلامهم ، ومنهم من رفع المستقبل في مثل هذا الموضع وقال ابن الملك: ويجوز بياء الغائب أيضًا ، أي يقول القائل . اه . وفيه تفكيك الضمير ، واختلف في تجويزه والأظهر عدم جوازه سيما في جملة واحدة من الكلام ( ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط ) هذا بمنزلة استثناء من الكلام السابق ( إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر ) ثاني مفعولي رأيت والضمير في ( منه ) له ( صيامًا ) تمييز ( في شعبان ) متعلق بصياما والمعنى كان رسول الله يصوم في شعبان ، وفي غيره من الشهور سوى رمضان ، وكان صيامه في شعبان أكثر من صيامه فيما سواه كذا ذكره الطيبي . وقال بعض الشراح: قوله في شهر يعني به غير شعبان ، وهو حال من المستكن في أكثر وفي شعبان حال من المجرور في منه العائد إلى الرسول الله ، أي ما رأيته كائنًا في غير شعبان أكثر صيامًا منه كائنًا في شعبان ، مثل زيد قائمًا أحسن منه قاعدًا أو كلاهما ظرف أكثر الأوّل ، باعتبار الزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت