فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 6013

الشرائط والأركان والتقوى ليست بشرط لصحة الطاعة عند أهل السنة والجماعة ( ما دام ) أي ذلك الثوب ( عليه ثم أدخل أصبعيه ) أي المسبحتين ( أذنيه ) وفي نسخة في أذنيه بضمتين وسكون الثانية ( وقال صمتًا ) بضم مهملة وشد ميم وفي نسخة بفتح أوله والضمير للأذنين قال الطيبي [ رحمه الله ] : الأظهر أن تكون مفتوحة الصاد وإن صح ضمها فالمعنى سدتا من صممت القارورة سددتها وهو دعاء على أذنيه تأكيدًا وتقريرا الإثبات السماع على منوال قولهم سمعته بأذني ا ه . يعني أنه نظيره لا أنه مثله فتأمل ( إن لم يكن النبي سمعته ) أي مسمموعًا لي منه ( يقوله ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : اسم كان النبي وخبره سمعته نحو زيد ضربته وزيد انطلق أبوه وهو من الإسناد السببي لأن الخبر مسند إلى متعلق المبتدأ أو جواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله وهو قوله صمتًا وهو أبلغ من أن لو قيل إن لم أكن سمعت النبي يقول قال ابن جني قالوا زيد ضربته أبلغ من ضربت زيدًا فإنهم قدموا المفعول لأن الغرض هنا ليس ذكر الفاعل وإنما هو ذكر المفعول فقدم عناية بذكره ثم لم يقنع بذلك حتى أزالوه عن لفظ الفضلة وجعلوه رب الجملة لغظا فرفعوه بالابتداء وصار قوله ضربته ذيلًا وفضلة ملحقة به ا ه . كلامه وكذلك في الحديث القصد صدور هذا القول من النبي وهو المهتم بشأنه وسماعه منه تابع له وعلى عكس هذا لو قيل سمعت النبي يقوله .

2 2( باب المساهلة )2

أي المسامحة والمجاملة ( في المعاملة ) فإنها من الصدقة الخفية .

1 3 ( الفصل الأوّل ) 3

( 2790 ) ( عن جابر قال: قال رسول الله ) رحم الله دعاء أو خبر ( رجلًا ) أي شخصًا ( سمحًا ) بفتح فسكون أي سهلًا وجوادًا يتجاوز عن بعض حقه ( إذا باع وإذا اشترى وإذا افتضى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت