فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 6013

( 2787 ) ( وعن أبى بكر رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال لا يدخل الجنة ) أي بسلام مع أهل الكرام ( جسد ) أي آدمي ( غذى ) أي ربي بالحرام وفي النسخة بحرام أي بنوع من ( الحرام )

[ رح 2788 ] وعن زيد بن أسلم أنه قال شرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبنا وأعجبه قال للذي سقاه من أين لك هذا اللبن ؟ فأخبره أنه ورد على ماء ) أي مر على بئر أو عين ( قد سماهأي زيد كما هو ظاهر باسمه المعين( فإذا ) للمفاجأة ( نعم ) بفتحتين ( من نعم الصدقه ) أي من الأنعام المأخوذة للزكاة من الإبل أو الغنم ( وهم ) أي رعاة النعم ( يسقون ) أي إبلهم أو للفقراء من اللبن ( فحلبوا لي من ألبانها فجعلته ) أي لبنها المحلوب ( في سقائي ) بكسر أوّله ( وهو ) أي اللبن ( هذا ) أي الذي أعجبك ( فأدخل عمر يده ) أَ في فيه ( فاستقاه ) أي طلب إخراجه واستفراغه ( رواهما ) أي الحديثين السابقين وفي نسخة صحيحة رواه ( البيهقي في شعب الإيمان ) قال السيد جمال الدين المحدث علم أن الحديث لم يوجد في أكثر النسخ وكان في أصل سماعنا مكتوبًا في الحاشية والصواب حذفه ا ه . لأنه سبق بعينه في كتاب الزكاة ولأن الطيبي ما عده من أحاديث هذا الفصل بل جعل حديث عائشة هو السادس وحديث أبى بكر هو السابع وحديث ابن عمر هو الثامن وإذا كان الصواب حذفه فالصواب نسخة رواه البيهقي كما لا يخفى .

( 2789 ) ( وعن ابن عمر قال من اشترى ثوبًا بعشرة دراهم ) أي مثلًا ( وفيه ) أي في ثمنه ( درهم ) أي شيء قليل ( حرام لم يقبل الله تعالى له صلاة ) أي لا يثاب عليها كمال الثواب وإن كان مثابًا بأصل الثواب وأما أصل الصلاة فصحيحة بلا كلام ذكره ابن الملك وقال الطيبي [ رحمه الله ] : كان الظاهر أن يقال منه لكن المعنى لم يكتب الله له صلاة مقبولة مع كونها مجزئة مسقطة للقضاء كالصلاة في الدار المغصوبة ا ه . وهو الأظهر لقوله تعالى 16 ( { إنما يتقبل الله من المتقين } ) [ المائدة 27 ] والثواب إنما يترتب على القبول كما أن الصحة مترتبة على حصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت