سفلى ولا عليا فالأخوات أولى من العمات والخالات ( متفق عليه ) .
2 3 ( الفصل الثاني ) ( 3378 ) ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء ) بكسر أوّله أي ظرفًا حال حمله ( وثدي له سقاء ) بكسر أوّله أي حال رضاعه ( وحجري ) بكسر أوله وفتحه ذكره النووي وابن الهمام ( له ) أي لابني حال فصاله وفطامه ( حواء ) بالكسر أي مكانًا يحويه ويحفظه ويحرسه قال ابن الهمام الحواء بالكسر بيت من الوبر ا ه . فالكلام مبني على الاستعارة أو التشبيه البليغ وفي القاموس الحجر مثلث المنع وحضن الإنسان وفي المشارق أجلسته في حجري بفتح الحاء وكسرها وهو الثوب والحضن وإذا أريد به المصدر فالفتح لا غير وأن أريد به الإسم فالكسر لا غير ا ه . ويؤيده أنه في أكثر النسخ المعتمدة بالكسر في هذا الموضع قال وقوله رببتي في حجري وفي حجري ميمونة وما كان مثله بالفتح لا غير ومعناه الحضانة والتربية ( وإن أباه طلقني وأراد أن ينزعه ) بكسر الزاي أي يأخذه ( مني فقال رسول الله أنت أحق به ) أي بولدك ( ما لم تنكحي ) بفتح حرف المضارعة وكسر الكاف أي ما لم تتزوّجي قال الطيبي [ رحمه الله ] ولعل هذا الصبي ما بلغ سن التمييز فقدم الأم بحضانته والذي في حديث أبي هريرة يعني الآتي كان مميزًا فخبره ا ه . وسيأتي الكلام عليه ( رواه أحمد وأبو داود ) قال ابن الهمام ورواه الحاكم وصححه وعمر وهذا هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص [ رضي الله عنه ] فإذا أراد بجده محمدًا كان الحديث مرسلًا وإذا أراد به عبد الله كان متصلًا فما لم ينص عليه يصير محتملًا للأرسال والاتصال وهنا نص على جده عبد الله يعني فتعين الاتصال وارتفع الاشكال ثم ظاهر هذا الحديث بإطلاقه دليل لنا ولأن الأم أشفق عليه أبد الحكمة خصوص هذا الشرع وأقدر على الحضانة لقيامها بمصالحة كما أشار إليه الصديق على ما في موطأ مالك حدثنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد [ رحمه الله ] قال كانت عند عمر امرأة من الأنصار فولدت له