أو أنثى ( فليحسن ) بالتخفيف والتشديد ( اسمه وأدبه ) أي معرفة أدبه الشرعي ( وإذا بلغ ) وفي نسخة صحيحة بالفاء ( فليزوّجه ) وفي معناه التسري ( فإن بلغ ) أي وهو فقير ( ولم يزوّجه ) أي الأب وهو قادر ( فأصاب ) أي الولد ( إثمًا ) أي من الزنا ومقدماته ( فإنما إثمه على أبيه ) أي جزاء إثمه عليه لتقصيره . وهو محمول على الزجر والتهديد للمبالغة والتأكيد . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي جزاء الاثم عليه حقيقة ، ودل هذا الحصر على أن إثم على الولد مبالغة لأنه لم يتسبب لما يتفادى ولده من إصابة الاثم .
( 3139 ) ( وعن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك عن رسول الله قال: في التوراة مكتوب: من بلغت ابنته ثنتي عشرة سنة ولم يزوّجها ) أي ووجد لها كفؤًا ( فأصابت إثمًا ) أي ما إثم به من الفواحش ( فإثم ذلك ) أي إصابتها ( عليه ) أي على أبيها ( رواهما البيهقي في شعب الإيمان ) .
أي عقده ( والخطبة ) روى بضم الخاء فيكون معطوفًا على النكاح أو على الإعلان ، بكسر الخاء فيكون معطوفًا على الإعلان ( والشرط ) عطف على الإعلان ) .
1 3 ( الفصل الأول ) 3
( 3140 ) ( عن الربيع ) بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد الياء المكسورة ( بنت معوذ ) بكسر الواو ( ابن عفراء ) اسم الأم ( قالت: ) أي الربيع ( جاء النبي فدخل ) أي في بيتي ( حين بُني علي ) بصيغة المجهول ، أي سلمت وزففت إلى زوجي . ( فجلس ) أي النبي ( على فراشي