فهرس الكتاب

الصفحة 4340 من 6013

( وعن أبي سعيد ) رضي الله تعالى عنه ( قال: قال رسول الله لو أمسك الله القطر ) بفتح فسكون أي لو منع الله المطر ( عن عباده خمس سنين ) أي مثلًا ، أو المراد مدة تورث الإقناط عن إنزال الغيث وأما قول الطيبي: لم يرد به التحديد بل طول الزمان ففيه بعد لأن عدد الخمس ليس متعارفًا في التكثير ، ( ثم أرسله ) أي أنزل القطر بعدها ( لأصبحت طائفة من الناس كافرين ) وهم المنجمون ومصدقوهم ( يقولون ) : استئناف بيان أو حال ( سقينا ) بصيغة المجهول أي مطرنا ( بنوء المجدح ) بكسر الميم وسكون الجيم وفتح الدال المهملة فمهملة من الأنواء التي لا تكاد تخطىء ، وهو ثلاثة كواكب كالأثافي كأنها مجدح ، وهو خشبة في رأسها خشبتان معترضتان يجدح بها السويق أي يضرب ، ويخلط ، وقال الطيبي: وهو نجم من النجوم ، وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي تشبيهًا بالمجدح الذي له ثلاث شعب ، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر اه ، والمعنى أنه يقال لهم: ( فأين كان هذا النوء في مدة خمس سنين مثلًا ، هل كان يطلع كل سنة أم لا ، وهل له تأثير دائمًا أو في بعض السنين ) ، وبهذا يظهر بطلان قولهم باليقين . ( رواه النسائي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت