فهرس الكتاب

الصفحة 5203 من 6013

2 3( الفصل الثاني )3

( 5527 ) ( عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: كيف أنعم ) أي أفرح وأتنعم من نعم عيشة كفرح اتسع ولأن كذا في المصباح . وفي النهاية: هو من النعمة بالفتح وهي المسرة والفرح والترفه . ( وصاحب الصور قد التقمه ) أي وضع طرف الصور في فمه ( وأصغى سمعه ) أي أمال أذنه ( وحنى جبهته ) أي أمالها وهو كناية عن المبالغة في التوجه لإصغاء السمع وإلقاء الأذن ( ينتظر متى يؤمر بالنفخ ) والظاهر أن كلًا من الالتقام والإصغاء وما بعده على الحقيقة وأنه عبادة لصاحبه بل هو مكلف به . وقال القاضي [ رحمه الله ] : معناه: كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ في الصور . فكني عن ذلك بأن صاحب الصور وضع رأس الصور في فمه وهو مترصد مترقب لأن يؤمر فينفخ فيه . ( فقالوا: يا رسول الله وما تأمرنا ) أي أن نقول الآن أو حينئذ أو مطلقًا عند الشدائد ( قالوا: قولوا: حسبنا الله ) مبتدأ وخبر أي كافينا الله ( ونعم الوكيل ) فعيل بمعنى المفعول والمخصوص بالمدح محذوف . أي نعم الموكول إليه الله . ( رواه الترمذي ) وكذا الحاكم ، وصححه عنه . وعن ابن عباس . قال ميرك: عن ابن عباس قال: حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه [ الصلاة ] والسلام حين ألقي في النار ، وقالها محمد حين قالوا له: 16 ( { إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم } ) [ آل عمران 173 ] . الآية . رواه البخاري والنسائي .

( 5528 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) بالواو ( عن النبي قال: الصور قرن ) قيل: دائرة رأسه كعرض السموات والأرض . ( ينفخ فيه ) بصيغة المجهول ، أي ينفخ فيه إسرافيل النفختين . ( رواه الترمذي وأبو داود والدارمي ) وكذا أحمد والنسائي والحاكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت