فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 6013

المفعول أي أمسك له ( حتى يأكله أو يفسد ) أي حتى يفسد أو إلى أن يفسد بعضه ( فاشتد ذلك ) أي صعب ما ذكر من العزل والفساد ( عليهم ) للتعب في الاوّل والتضييع في الثانى ( فذكروا ذلك ) أي الاشتداد عليهم ( لرسول الله فأنزل الله تعالى: 16( { ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح } ) ) أي بالافراز ( 16( { الهم } ) ) أي لليتامى ( 16( { خير } ) ) أي من المخالطة ( 16( { وأن تخالطوهم فاخوانكم } ) ) وتنمتة والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لاعنتكم أي لا وقعكم في العنت وهو المشقة والحرج فحصل لهم رخصة ( فخلطوا طعامهم بطعامهم وشرابهم بشرابهم ) قال ابن الهمام [ رحمه الله ] : قالوا في رفقة في سفر أغمى على أحدهم أو مات فانفقوا عليه أو جهزوه من ماله لا يضمنون استحسانًا ومات شخص من جماعة من أصحاب محمد ابن الحسن خرجوا إلى الحج فمات واحد فباعوا ما كان له معهم فلما وصلوا سألوا محمدا فذكروا له ذلك فقال لو لم تفعلوا ذلك لم تكونوا فقهاء وكذا باع محمد مرة كتب تلميذ له مات فانفق في تجهيزة فقيل له أنه لم يوص بذلك فتلا قوله تعالى: 16 ( { والله يعلم المفسدي من المصلح } ) [ البقرة 220 ] ( رواه أبو داود والنسائي ) .

( 3372 ) ( وعن أبي موسى ) أي الاشعري ( قال لعن رسول الله من فرق بين الوالد وولده وبين الأخ وبين أخيه ) فيه دليل على جواز إدخال بين بين المظهرين ورد على من قال فيما سبق أنه وهم وتصريح بأن التفريق غير مختص بالولاد بل يشمل كل ذي رحم محرم كما هو مذهبنا ( رواه ابن ماجه والدارقطي ) .

( 3373 ) ( وعن عبد الله بن مسعود قال كان النبي إذا أتى ) أي جيء ( بالسبي ) بفتح فسكون أي الاساري ( أعطى أهل البيت ) مفعول ثان وقوله ( جميعا ) حال مؤكدة والمفعول الاوّل وهو المعطى له متروك منسى لأن الكلام سيق للمعطى وكأنه قال ينبغى أن يفرق بين الأهالي ولذلك أكده ونظيره قوله تعالى: 16 ( { فعززنا بثالث } ) [ يس صلى الله عليه وسلم

1764 14 ]الكشاف وأنما ترك ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت