فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 6013

المفعول به لأن الغرض ذكر العزز به وهو شمعون وما لطف فيه من التدبير حتى عز الحق وذل الباطل وأذا كان الكلام منصبًا إلى غرض من الأغراض جعل سياقه له وتوجهة اليه كان ما سواه مرفوض مطروح ( كراهية أن يفرق بينهم ) بتشديد الراء المكسورة والكراهية مخففة الياء منصوبة على العلة وأن مصدرية ( رواه ابن ماجة ) وكذا الأمام أحمد .

( 3374 ) ( وعن أبى هريرة أن رسول الله قال الا ) بالتخفيف للتنبية ( أنبئكم ) بتشديد الموحدة في أكثر النسخ المصححة وفي النسخة الأصلية بتخفيفها من الأنباء ألا أخبركم ( بشراركم ) يكسر أوّله جمع شر ( الذي ) أي الفريق أو الجمع الذي ( يأكل وحدة ) أفرد باعتبار معنى مرجعة ونصبة على الحال مذهب كوفي أو بتأويل منفردًا أي بخلا وتكبرًا ( ويجلد عبده ) أي يضربة بغير حق ( ويمنع رفدة ) بكسر أوّله أي عطيتة عن مستحقها وحاصل معناه أن شرار الناس من جمع بين البخل وسوء الخلق ( رواه رزين ) وفي الجامع الصغير روى ابن عساكر عن معاذ ألا أنبئك بشر الناس من أكل وحده ومنع رفده وسافر وحده وضرب عبده ألا أنبئك بشر من هذا من أكل الدنيا بالدين وقال ميرك يفهم من كلام الحافظ المنذرى في الترغيب أن هذا الحديث رواه الطبرانى من حديث ابن عباس مرفوعًا بلفظ من بعض الناس يبغضونه قال ألا أنبئكم بشراركم قالوا بلى أن شئت يا رسول الله [ قال أن شراركم الذي ينزل وحده ويجلد عبده ويمنع رفده ] أفلا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى قال الذين لا يقيلون عثرة ولا يقبلون معذرة ولا يغفرون ذنبا قال أفلا أنبئكم بشر من ذلك قالوا بلى يا رسول الله قال من لا يرجى خبره ولا يؤمن شره .

( 3375 ) ( وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه قال قال رسول الله لا يدخل الجنة سيء لملكة ) أي المالك الذي يسيء إلى مملوكه ( قالوا ) أي بعض أصحابه ( يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الامة أكثر الامم مملوكين ويتامى ) ذكر اليتامى مستطرد ( قال نعم ) أي أنتم أكثر الامم مماليك ( فإن كنتم تريدون أن تدخلوا الجنة فاكرموهم ككرامة أولادكم ) أي من الشفقة بهم والرحمة عليهم فلا تحملوهم ما لا يطيقون ( واطعموهم مما تأكلون ) وترك ذكر الكسوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت