> غداة . ( وعليه مرط ) بكسر ميم وسكون راء ، كساء يكون من خز وصوف فيه علم . > ( مرحل ) بفتح الحاء المهملة المشددة ، ضرب من برود اليمن لما عليه من تصاوير الرجل كذا > ذكره شارح . وروي بجيم وهم ما عليه صورة المراجل بمعنى القدور . ( من شعر ) بفتح عين > ويسكن . ( أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ) أي تحت المرط بالأمر أو الفعل . وفي رواية: > فأدخله فيه . ( ثم جاء الحسين فدخل معه ) أي بإدخال أو بغيره لصغره . وفي رواية: فأدخله > فيه ( ثم جاءت فاطمة فأدخلها ) أي فيه كما في رواية ( ثم جاء علي فأدخله ) أي فيه كما في > رواية ( ثم قال: ) أي قرأ ( ! 2 < إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس > 2 ! ) أي [ الإثم ] وكل ما يستقذر > مروءة ( ! 2 < أهل البيت > 2 ! ) نصب على الغداء أو المدح . وفيه دليل على أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم من > أهل بيته أيضا لأنه مسبوق بقوله: ! 2 < يا نساء النبي لستن كأحد من النساء > 2 ! [ الأحزاب > 32 ] . وملحوق بقوله: ! 2 < واذكرن ما يتلى في بيوتكن > 2 ! [ الأحزاب 34 ] . فضمير الجمع إما > للتعظيم أو لتغليب ذكور أهل البيت على ما يستفاد من الحديث . ( ! 2 < ويطهركم تطهيرا > 2 ! ) > من التلوث بالأرجاس والأدناس المبتلى بها أكثر الناس . قال الطيبي: استعار للذنب الرجس ، > وللتقوى الطهر لأن غرض المقترف للمقبحات أن يلتوث بها ويتدنس كما يتلوث بدنه > بالأرجاس ، وأما المحسنات فالغرض منها نقي مصون كالثوب الطاهر . وفي هذه الاستعارة ما > ينفر أولي الألباب عما كره الله لعباده وينهاهم عنه ويرغبهم فيما رضيه لهم وأمرهم به . > وسيأتي تراجم الحسنين وأمهما في محالها المختصة بهم ( رواه مسلم . ) وأخرجه أحمد عن > واثلة وزاد في آخره: اللهم هؤلاء [ أهل بيتي ] وأهل بيتي أحق . وفي الرياض عن سعد قال: > أمر معاوية سعدا أن يسب أبا تراب فقال: أما ما ذكرت ثلاثا فالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه > لأن يكون في واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ، > وخلفه في بعض مغازيه ، فقال علي: تخلفني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما > ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر: > لأعطين الراية . وذكر القصة . ولما نزلت هذه الآية: ! 2 < تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم > 2 ! [ آل > عمران 61 ] . دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة والحسن والحسين وقال: اللهم هؤلاء أهل > بيتي . مسلم والترمذي . وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل على الحسن والحسين وعلي > وفاطمة كساء وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . > أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح . [ وفي ] رواية للترمذي قالت أم سلمة: وأنا معهم يا >