فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 6013

نسخة بتشديدها على التحضيض ( عنا ) أي عن قبلنا أو عن جهتنا ( است قارئكم ) بهمزة وصل أي دبره وأغرب ابن حجر ، حيث قال: وإن كان نظر العورة ، من أسفل البدن لا يضر لأن ستر ذلك هو اللائق ، بتقدمه وامامته . ( فاشتروا ) أي ثوبًا ( فقطعوا ) بالتشديد ويخفف أي فصلوا ( لي قميصًا ) سابلًا ( فما فرحت بشيء فرحي ) أي مثل فرحي ( بذلك القميص ) إما لأجل حصول التستر ، وعدم تكلف الضبط ، وخوف الكشف ، وإما فرح به كما هو عادة الصغار ، بالثوب الجديد . ( رواه البخاري ) قال ميرك: نقلًا عن التصحيح ورواه النسائي وفي الحديث دليل على جواز امامة الصبي . وبه قال الشافعي: وعنه في الجمعة قولان وقال مالك وأحمد لا يجوز وكذا قال أبو حنيفة: واختلف أصحابه في النفل ، فجوّزه مشايخ بلخ وعليه العمل عندهم ، وبمصر والشام ومنعه غيرهم وعليه العمل بما وراء النهر انتهى قال الزيلعي: في شرحه للكنز استدل الشافعي على أن الاقتداء بالصبي جائز ، يقول عمرو بن سلمة فقدموني الخ . وعندنا لا يجوز لقول ابن مسعودٍ ، لا يؤم الغلام الذي لا يجب عليه الحدود . وقول ابن عباس لا يؤم الغلام ، حتى يحتلم ولأنه متنفلٌ فلا يجوز أن يقتدى به المفترض ، على ما عرف في موضعه . وأما أمامة عمرو فليس بمسموعٍ من النبي وإنما قدموه باجتهاد منهم لما كان يتلقى من الركبان ، فكيف يستدل بفعل الصبي على الجواز ؟ وقد قال هو بنفسه وكانت عليّ بردةٌ . الخ والعجب من الشافعية أنهم لم يجعلوا قول أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وغيرهم من كبار الصحابة حجة ، واستدلوا بفعل صبي مثل هذا حاله .

( 1127 ) ( وعن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأوّلون ) أي السابقون ( المدينة ) وفي رواية العصبة بفتح العين وضمها قاله العسقلاني: وبسكون الصاد المهملة قاله عفيف موضع بقباء قبل مقدم النبي ( كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وفيهم عمر وأبو سلمة بن عبد الأسد ) هو زوج أم سلمة قبل النبي . قال الطيبي: فيه إشارةٌ إلى أن سالمًا مع كونه مفضولًا ، كان أقرأ وهو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة كان من أهل فارس وكان من فضلاء الموالي ومن خيار الصحابة وهو معدودٌ في القراء لأنه كان يحفظ منه كثيرًا . وقال النبي: ( خذوا القرآن من أربعةٍ ) ، وهو أحدهم انتهى والحديث رواه الترمذي بسند صحيح والحاكم عن ابن عمرو بلفظ ( خذوا القرآن من أربعة ابن مسعود ، وأبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وسالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت