فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سارع وسابق ) كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قومي ) أي غلبهم وسبقهم ( بإسلامهم ) قال الطيبي: قوله بدر من باب المغالبة ، أي بادر أبي القوم فبدرهم أي غلبهم في البدر بالكسر أي بالمبادرة . ( فلما قدم ) أي أبي من عنده وهذا بظاهره يدل على عدم وفده مع أبيه . ( قال ) أي لهم ( جئتكم والله من عند النبي حقًا ) قال الطيبي: هذا حال من الضمير العائد إلى الموصول أعني الألف واللام في النبي على تأويل الذي نبىء حقًا . اه . أو حال كونه محقًا قاله ابن حجر . أو حق هذا القول حقًا ( فقال ) أي النبي قولًا من جملته ( صلوا صلاةً كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة ) ، أي وقتها ( فليؤذن أحدكم ) أي وخياركم خيرٌ لكم فلا ينافي الخبر الآخر ، فليؤذن لكم خياركم ، لأن هذا البيان الأفضل ، وذلك لبيان الأجزاء . ( فليؤمكم أكثركم قرآنًا فنظروا ) أي تأملوا في تعيين إمام ( فلم يكن أحد أكثر ) بنصبه وفي نسخة برفعه أي فلم يوجد أحد أكثر ( قرآنًا مني لما كنت أتلقى ) أي أتلقن وآخذ وأتعلم ( من الركبان ) كما تقدم ( فقدموني بين أيديهم ) أي للإمامة ( وأنا ابن ست أو سبع سنين ) الجملة حالية وهذا يؤيد القول بأن أقل سن التحمل خمس سنين وهو سنٌ محمود بن الربيع ، الذي ترجم البخاري فيه باب متى يصح سماع الصغير ، وأورده فيه حديث الزهري عن محمود بن الربيع أنه قال عقلت من رسول الله مجة مجها في وجهي ، وأنا ابن خمس سنين من دلو وفي رواية من بئر كانت في دارهم وعليه عمل المتأخرين وقيل: يعتبر كل صغير بحاله ، وإن كان دون خمس سنين ونقل أن ابن أربع سنين حمل إلى المأمون ، قد قرأ القرآن ونظر في الرأي غير أنه إذا جاع يبكي ، لكن قال السخاوي ، في ثبوت هذه الحكاية نظر نعم صح لي أن المحب ابن الهاشم حفظ القرآن ، والعمدة وجملةٌ من الكافية والشافية ، وقد استكمل خمسًا وكان يسئل عما قبل الآية فيجيب بدون توقف . ( وكانت عليّ بردة ) أي يمانية ( كنت إذا سجدت تقلصت ) أي اجتمعت وانضمت وارتفعت إلى أعالي البدن . ( عني ) لقصرها وضيقها حتى يظهر شيء من عورتي . ( فقالت امرأة من الحي ) أي القبيلة ( ألا تغطون ) بتخفيف اللام فالهمزة للإنكار وفي