فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 6013

سبعة ) أي سبعة أشخاصٍ بالنصب على تقدير أعني بيانًا لضمير الجمع قال الطيبي: وقيل: نصب على الحال وقيل: مرفوع بدلًا من ضمير اشتركنا وعندي أنه مرفوع على الابتداء ، وقدم خبره الجار والجملة بيان للإشتراك . ( وفي البعير عشرة ) قال المظهر: عمل به إسحاق بن راهويه وقال غيره: أنه منسوخ بما مر من قوله البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة . اه . والأظهر أن يقال: إنه معارضٌ بالرواية الصحيحة وأما ما ورد في البدنة سبعة أو عشرة فهو شاك وغيره جازم بالسبعة . ( رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب ) .

( 1470 ) ( وعن عائشة قالت: قال رسول الله: ما عمل ابن آدم من عمل ) من زائدة لتأكيد الاستغراق أي عملًا ( يوم النحر ) بالنصب على الظرفية ( أحب ) بالنصب صفة عمل وقيل: بالرفع وتقديره هو أحب ( إلى الله من إهراق الدم ) أي صبه ( وأنه ) الضمير راجعٌ إلى ما دل عليه اهراق الدم قاله الطيبي . وأما قول ابن حجرٍ أي الدم المهراق فلا وجه له ، إذ المعنى أن المهراق دمه . ( ليأتي يوم القيامة ) والتأنيث في قوله ( بقرونها ) جمع القرن ( واشعارها ) جمع الشعر ( وأظلافها ) جمع ظلفٍ باعتبار الجنس قال ابن الملك: أي المضحي به وفي بعض النسخ أنها أي الأضحية وهو الأنسب بالضمائر بعد قال السيد: وفي بعض نسخ المصابيح بدل بقرونها بفروثها جمع فرث ، وهو النجاسة التي في الكرش وليس كذلك في الأصول قلت: فيكون تصحيفًا قال زين العرب: يعني أفضل العبادات يوم العيد إراقة دم القربان ، وأنه يأتي يوم القيامة ، كما كان في الدنيا من غير نقصان شيءٍ منه ليكون بكل عضو منه أجر ، ويصير مركبه على الصراط وكل يوم مختص بعبادةٍ ويوم النحر خص بعبادة فعلها إبراهيم عليه الصلاة والسلام من التضحية والتكبير ، ولو كان شيء أفضل من ذبح الغنم في فداء الإِنسان ، ما فدى إسماعيل عليه الصلاة والسلام بذبح الغنم وقوله ( وإن الدم ليقع من الله ) أي من رضاه ( بمكان ) أي بموضع قبول ( قبل أن يقع بالأرض ) أي يقبله تعالى عند قصد الذبح ، قبل أن يقع دمه على الأرض ( فطيبوا بها ) أي بالأضحية ( نفسًا ) تمييز عن النسبة قال ابن الملك: الفاء جواب شرط مقدر أي إذا علمتم أنه تعالى يقبله ويجزيكم بها ثوابًا كثيرًا فلتكن أنفسكم بالتضحية ، طيبةً غير كارهةٍ لها وأما قول ابن حجر فطيبوا بها أي بثوابها الجزيل ، نفسًا أي قلبًا أي بادروا إليها فلا يخفي بعده . ( رواه الترمذي ) قال ميرك: وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت