فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هريرة ( قال ) أي البخاري ، نقلًا عن الحسن ( يقرأ الحسن ) أي كان يقرأ ( على الطفل فاتحة الكتاب ) أي بعد التكبيرة الأولى مقام الثناء ، وهذا الحديث مع قطع النظر عن تأويله لا يصلح أن يكون حجة للشافعي ، فإن الحسن من جملة المجتهدين وغايته الموافقة ( ويقول ) أي بعد التكبيرة الثالثة . ( اللهم اجعله ) أي الطفل ( لنا سلفًا ) بفتحتين في النهاية قيل: هو من سلف المال ، كأنه قد أسلفه وجعله ثمنًا للأجر والثواب الذي يجازي على الصبر عليه ، وقيل: سلف الإنسان من تقدمه بالموت من آبائه ، وذوي قرابته ولهذا سمى الصدر الأوّل من التابعين السلف الصالح . ( وفرطا ) في النهاية أجرًا يتقدمنا وفي الصحاح الفرط بالتحريك هو الذي يتقدم القوم الواردة فيهيىء الأرسان والدلاء ويرد الحياض ويستقى لهم ( وذخرًا ) بضم الذال وسكون الخاء أي ذخيرة ( وأجرًا ) أي ثوابًا جزيلًا قال ميرك: عبارة البخاري هكذا وقال الحسن: يقرأ أي يصلي على الطفل بفاتحة الكتاب ، ويقول اللهم اجعله لنا فرطًا وسلفًا وأجرًا . اه . فعلى المصنف أن يقول وعن الحسن أنه قال الخ ثم يقول في آخره رواه البخاري عنه تعليقًا فإن البخاري من جملة المخرجين لا من جملة الرواة الذين التزم المصنف ذكرهم ، وأيضًا يفهم من رواية البخاري أن الحسن كان يأمر بذلك ومن ايراد المصنف [ يفهم ] أنه [ كان ] يفعله وبين العبارتين فرق ظاهر ، وأيضًا فإن لفظة ذخرًا ليست في رواية البخاري كما ترى مع أن في عبارة المصنف تقديمًا وتأخيرًا أيضًا تأمل ولعل في نسخة المصنف من البخاري وكان الحسن يقرأ على الطفل ، وصحف قال: بكان فوقع فيما وقع .
( 1691 ) ( وعن جابر أن النبي قال الطفل لا يصلى عليه ، ولا يرث ولا يورث حتى يستهل ) في النهاية إستهلال الصبي تصويته عند ولادته ، وهذا مثال والمدار على ما يعلم به حياته وقد تقدم عن ابن الهمام ما ينفعك في هذا المقام . ( رواه الترمذي وابن ماجه إلا أنه ) أي ابن ماجه ( لم يذكر ولا يورث ) وصححه ابن حبان والحاكم وقال: أنه على شرط الشيخين ولفظه إذا استهل السقط صلى عليه ، وورث لكن اعترض على تصحيحهما له النووي في شرح المهذب وبين أنه ضعيف .