فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 6013

لفظ بعض الرواة فيه الإنقطاع لكن الصحيح أنه صحيح قاله البيهقي وأخرج الدارقطني من حديث عائشة وابن عمر [ رضي الله عنهما ] أنه عليه السلام كان يأخذ من كل عشرين دينارًا نصف دينار ، ومن الأربعين دينارًا [ دينارًا ] .

( 1797 ) ( وعن عبد الله بن عمر عن النبي قال: فيما سقت السماء ) أي المطر والسيل والأنهار ( والعيون ) بالضم والكسر ( أو كان عثريًا ) بفتح العين والمثلثة المفتوحة المخففة وقيل: بالتشديد وغلط وقيل: بإسكانها وهو ضعيف في النهاية هو من النخل الذي يشرب بعروقه من ماء المطر ، يجتمع في حفيرة وقيل: هو العذى وهو الزرع الذي لا يسقيه إلا ماء المطر ، قال القاضي: والأوّل ههنا أولى ، لئلا يلزم التكرار وعطف الشيء على نفسه أي الثاني هو المشهور وإليه ذهب التوربشتي وقيل ما يزرع في الأرض تكون رطبة أبدًا لقربها من الماء من عثر على الشيء يعثر عثورًا وعثرًا أي طلع عليه لأنه تهجم على الماء ، فنسب إلى العثرة ( العشر ) أي يجب عشره ( وما سقى بالنضح ) أي وفيما سقى ببعير أو ثور أو غير ذلك من بئر أو نهر والنضح في الأصل ، مصدر بمعنى السقي في النهاية والنواضح هي الإبل التي يستقى عليها والواحد ناضح . اه . وقال ابن حجر: والأنثى ناضحة . اه . وفيه بحث ويسمى هذا الحيوان سانية . ( نصف العشر ) لما فيه من المؤنة ( رواه البخاري ) قال ميرك: ورواه الأربعة . اه . وجاء في خبر مسلم فيما سقت الأنهار والغيم ، أي المطر عشر وفيما سقى بالسانية نصف العشر ، وفي حديث أبي داود بسند صحيح فيما سقت السماء والأنهار والعيون ، أو كان بعلا أي ما يشرب بعروقه لقربه من الماء العشر وفيما سقى بالسواني أو النضح نصف العشر .

( 1798 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: العجماء ) أي البهيمة وهي في الأصل تأنيث الأعجم وهو الذي لا يقدر على الكلام ، سُمي بذلك لأنها تتكلم . ( جرحها ) بضم الجيم وفتحها المفهوم من النهاية نقلًا عن الأزهري إنه بالفتح لا غير لأنه مصدر وبالضم الجراحة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت