فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 6013

وأخرجه الطبراني ، من حديث ثوبان فقد ظهر أن هذا الحديث يجب أن يرتقي إلى درجة الحسن ، وضعف رواته إنما هو من قبل الحفظ لا العدالة ، فالتظافر دليل الإجادة في خصوصه .

( 2016 ) ( وعن ثابت البناني ) بضم الموحدة قال الطيبي: هو ثابت بن أسلم تابعي مشهور من أعلام البصرة ، صحب أنس بن مالك أربعين سنة ( قال سئل أنس بن مالك كنتم ) ولفظ ابن الهمام أكنتم ( تكرهون الحجامة للصائم ؟ على عهد رسول الله ؟ قال لا ) أي ما كنا نكرهها ( إلا من أجل الضعف ) أي للمحجوم ( رواه البخاري ) وهو موقوف لكنه في حكم المرفوع ، كما هو في الأصول على أن هذه الصيغة ظاهرة في إجماع الصحابة ، وهو لا يكون إلا عن سند فيكون حجة لما ذهب إليه أكثر العلماء ، على ما تقدم والله أعلم .

( 2017 ) ( وعن البخاري تعليقًا قال: كان ابن عمر ، يحتجم وهو صائم ، ثم تركه ) أي الاحتجام إحتياطًا ، أو خوفًا من الضعف . ( فكان يحتجم بالليل ) قال ميرك: حق الإيراد على ما اصطلح عليه المصنف ، أن يقول أولًا وعن ابن عمر إنه كان يحتجم إلخ ثم يقول رواه البخاري تعليقًا .

( 2018 ) ( وعن عطاء ) تابعي جليل ( قال إن مضمض ) أي الصائم ( ثم أفرغ ) أي صب ( ما في فيه ) أي جميع ما في فمه ( من الماء ) بيان لما الموصولة ( لا يضيره ) أي لا يضر صومه من ضار لغة ، بمعنى ضر ( أن يزدرد ريقه ) أي يبتلعه ( وما بقي في فيه ) أي فمه عطف على ريقه ، وقيل: ما نافية والجملة حالية قال ابن بطال: أظن أنه سقطت كلمة ذا عن الناسخ ، وكان أصله وماذا بقي في فيه كذا قاله العلامة الكرماني ، في شرح صحيح البخاري وقال الشيخ ابن حجر في شرحه: هذا التعليق وصله سعيد بن منصور عن ابن المبارك: عن ابن جريج قلت لعطاء: الصائم يتمضمض ثم يزدرد ريقه ، وهو صائم قال: لا يضره وماذا بقي في فيه وكذا أخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج . اه . فيفهم منه أن القول ما قال ابن بطال والله الموفق ذكره ميرك ، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت