فهرس الكتاب

الصفحة 2131 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 2107 ) ( عن ابن عمر عن النبي أنه كان إذا اعتكف طرح ) بصيغة المجهول أي وضع أو فرش ( له فراشه أو يوضع له سريره ) الظاهر أن أو للتنويع ( وراء أسطوانة التوبة ) وفي نسخة صحيحة بإبدال السين صادًا وهي من أسطوانات المسجد النبوي سميت بذلك لأن أبا لبابة تيب عليه عندها ( رواه ابن ماجه ) .

( 2108 ) ( وعن ابن عباس أن رسول الله قال في المعتكف ) أي في حقه وشأنه ( وهو ) وفي نسخة هو ( يعتكف الذنوب ) منصوب بنزع الخافض ، أي يحتبس عن الذنوب بين بذلك أن شأن المحتبس في المسجد الانحباس ، عن تعاطي أكثر الذنوب ولذا اختص الاعتكاف بالمسجد ( ويجري ) بالجيم والراء مجهولًا وقيل: معلومًا أي يمضي ويستمر ( له من الحسنات ) أي من ثوابها ( كعامل الحسنات ) أي كأجور عاملها ، وفي نسخة صحيحة بالجيم والزاي مجهولًا أي يعطي له من الحسنات التي يمتنع عنها بالاعتكاف ، كعيادة المريض وتشييع الجنازة وزيارة الإخوان وغيرها فاللام في الحسنات للعهد ( كلها ) تأكيد للجنس المعهود ( رواه ابن ماجه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت