الرزاق عن عمر أنه خير ابنًا فاختار أمه فانطلقت به فمحمول على أنه عررف ميل الابن إلى أمه وهي في الواقع أحق بحضانته فأحب تطييب قلب الأب من غير مخالفة للشرع ويدل عليه ما تقدم من أنه لم يراجع أبا بكر الكلام والجواب أن عدم المراجعة ليس دليلًا لأن أبا بكر كان إمامًا يجب نفاذ ما حكم به رأيه وإن خالف رأي المحكوم عليه فالوجه ما ذكرنا ليوافق المروي عن رسول الله مما قدمناه أوّل الباب .