فهرس الكتاب

الصفحة 4975 من 6013

خروجه مع رفع الصوت كذا قيل والمد أشهر . والظاهر أن المراد به ههنا المعنى الأعم ، فحمله على التجريد في أحد معينيه هو ألا تم .

1 3( الفصل الأول )3

( 5339 ) ( عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم: والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم ) أي من عقاب الله للعصاة وشدة المناقشة يوم الحساب للعتاة وكشف السرائر وخبث النيات ( لبكيتم ) جواب القسم السادس جواب لو ( كثيرًا ) أي بكاء كثيرًا أو زمانًا كثيرًا ، أي من خشية الله ترجيحًا للخوف على الرجاء وخوفًا من سوء الخاتمة . ( ولضحكتم قليلًا ) وكأن الحديث مقتبس من قوله تعالى: 16 ( { فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا } ) [ التوبة 82 ] . هذا قال الغزالي: [ رحمه الله ] : هذا الحديث من الأسرار التي أودعها قلب محمد الأمين الصادق ولا يجوز إفشاء السر فإن صدور الأحرار قبور الأسرار . بل كان يذكر ذلك لهم حتى يبكوا ولا يضحكوا ، فإن البكاء ثمرة شجرة حياة القلب الحي بذكر الله واستشعار عظمته وهيبته وجلاله ، والضحك نتيجة القلب الغافل عن ذلك ، فبيان الحقيقة حث الخلق على طلب القلب الحي والتعوذ من القلب الغافل . ( رواه البخاري ) أي من حديث أبي هريرة وهو متفق عليه من حديث أنس . وكذا رواه الترمذي والنسائي ذكره ميرك . وفي الجامع رواه أحمد والشيخان والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أنس ، والحاكم عن أبي هريرة ، ورواه الضياء عن أبي ذر وزاد: ولما ساغ لكم الطعام والشراب . ورواه الطبراني والحاكم والبيهقي عن أبي الدرداء ولفظه: لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون . وسيأتي هذا الحديث في الفصل الثاني مطولًا . وروي أن المنادي ينادي من السماء: ليت هذا الخلق لم يخلقوا وليتهم إذ خلقوا علموا لماذا خلقوا . وعن الصديق الأكبر أنه قال: وددت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت