( 372 ) ( ورواه النسائي عنه ) أي عن عبد الرحمن بن حسنة ، وهو صحابي كما تقدم وذكره المصنف في الصحابة ( عن أبي موسى ) فيكون رواية الصحابي عن الصحابي .
( 373 ) ( وعن مروان الأصفر ) بالفاء ، وفي نسخة بالغين وهو مولى عائشة أم المؤمنين بصري ثقة كذا بخط السيد أصيل الدين في حاشية المشكاة ، وأسقطه صاحب المشكاة من أسماء رجاله ( قال:( رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها ) أي إلى الراحلة ( فقلت: أبا عبد الرحمن ) وفي نسخة: ( يا أبا عبد الرحمن ) ( أليس قد نهي عنه ) أي استقبال القبلة عند قضاء الحاجة ( قال: بل ) للإضراب ، أي لا مطلقًا ( إنما نهى عن ذلك في الفضاء ) أي الصحراء ، قال ابن حجر: وألحقنا به ما في معناه وهو البناء بسائر أنواعه إلا البناء المعد لقضاء الحاجة ( فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس ) ) تقدم هذا البحث ( رواه أبو داود مرسلًا ) وسكت عليه ، ولا يكون هذا حجة لأنه استدل بما تقدم من فعله عليه الصلاة والسلام وقد احتمل احتمالات تقدم ذكرها ومع وجود الإحتمال يسقط الإستدلال .
( 374 ) ( وعن أنس قال:( كان النبي إذا خرج من الخلاء ) أي المطهر ( قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى ) أي المؤذي ( وعافاني ) ) أي من احتباسه أو من نزول الأمعاء معه كذا قاله الأبهري ، وفي بعض الروايات: ( الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني ، وأبقى عليّ ما ينفعني ) فانظر إلى النعمتين العظيمتين اللتين لا يخطران ببال الآكلين غالبًا ( رواه ابن ماجه ) قال ميرك: حديث حسن ، وقال ابن حجر: وكذا النسائي عن أبي ذر وسنده حسن .
( 375 ) ( وعن ابن مسعود قال:( لما قدم وفد الجن على النبي ) وفي نسخة ( رسول الله )