فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 6013

عائشة ، قال السيد: كأنه اعتراض على محيي السنة حيث ذكرها في الصحاح مع أنها ليست في الصحيحين ولا في أحدهما ، وهو مخالف لما وعد في أوّل كتابه ، والجواب أن ذلك في مقاصد الباب والأصول دون ما ذكر من اختلاف ألفاظ الحديث ونحوها مما يشمل الفائدة تأمل . ا ه .

2 3( الفصل الثاني )3

( 381 ) ( عن عائشة قالت: قال رسول الله:( السواك مطهرة للفم ) بتخفيف الميم ( مرضاة للرب ) ) بفتح الميم فيهما ، وقيل: بكسرها . قال المظهر: المطهرة مصدر ميمي يحتمل أن يكون بمعنى اسم الفاعل ، أي مطهر للفم وكذا المرضاة ، أي محصل لرضا الله تعالى ، ويجوز أن يكون بمعنى المفعول ، أي مرضي للرب قاله الطيبي . وقال ابن الملك: يجوز أن يكونا باقيين على مصدريتهما ، أي سبب الطهارة والرضا أو للمبالغة كرجل عدل ، وقيل: هما للكثرة كالمأسدة والمأذبة ذكره الأبهري ، أي مظنة للطهارة والرضا حاملة عليهما وباعثة لهما كما في حديث: ( الولد مبخلة مجبنة ) ولعل ورود الإقتصار على الخصلتين مع أن له فوائد أخر لأنهما أفضلها أو لكونهما شملتا غيرهما ، فإنها منحصرة في تحصيل الطهارة الظاهرية والباطنية والحسية والمعنوية في الدنيا ، وفي تكميل رضا الرب الذي هو المقصود الأعلى في العقبى . ( رواه الشافعي وأحمد والدارمي والنسائي ) بسند حسن ( وروى البخاري ) أي ذلك الحديث عنها ( في صحيحه بلا إسناد ) أي تعليقًا بصيغة جزم والمعلقات المجزمة صحيحة قاله ميرك .

( 382 ) ( وعن أبي أيوب قال: قال رسول الله:( أربع ) أي خصال عظيمة المقدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت