فهرس الكتاب

الصفحة 5823 من 6013

> القضية في الأوقات وإثبات الشهادة لبعضهم حقيقة وللباقين حكما والله أعلم . >

6084 ( وعن أبي موسى الأشعري قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط ) أي بستان ( من > حيطان المدينة ) بكسر الحاء جمع ( فجاء رجل ) أي لا يعرف حاله ( فاستفتح ) أي طلب الفتح > ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح له وبشره بالجنة ) أي العالية ( ففتحت له فإذا أبو بكر فبشرته بما قال > رسول الله ) وفي نسخة النبي ( صلى الله عليه وسلم فحمد الله ) أي شكره على تلك البشارة . ففي رواية قال: > اللهم حمدا . وفي رواية قال: الحمد لله . ( ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: افتح له > وبشره بالجنة ففتحت له فإذا عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله . ثم استفتح رجل فقال > لي: ) زاده هنا لكمال الاهتمام بمعرفة القضية ( افتح له وبشره بالجنة على بلوى ) أي مع بلية > عظيمة ( تصيبه ) على ما ذكره الأشرف . وقال الطيبي: إذا جعل على متعلقا بقوله بالجنة يكون > المبشر به مركبا ، وإذا جعل حالا من ضمير المفعول كانت البشارة مقارنة بالإنذار ولا يكون > المبشر به مركبا وهو الظاهر وعلى بمعناه انتهى . والأظهر الأول لأن البلاء نعمة عند أرباب > الولاء . ( فإذا عثمان ) وإنما خص عثمان به مع أن عمر أيضا ابتلي به لعظم ابتلاء عثمان لا سيما > مع امتداد الزمان وقلة الأعوان من الأعيان . ( فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال: الله > المستعان ) أي المطلوب منه المعونة على جميع المؤونة ومنه الصبر على مرارة تلك البلية . ثم > [ في ] ترتيب مأتاهم إلى الجنة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم إيماء إلى مراتبهم العلية في الجنة [ العالية ] في > مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومن القرب بحضرة النبي البشير . ( متفق عليه ) ذكر في الرياض > عن أبي موسى أنه خرج إلى المسجد فسأل [ عن ] النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: وجه ههنا . فخرجت في > أثره حتى دخل بئر أريس فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته > فتوضأ فقمت إليه فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها ، وهو بالضم ما ارتفع من > الأرض . فجلس عند الباب فقلت: لأكونن بوابا للنبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت