> أي ابن أبي وقاص على ما يفهم من الترمذي ( إذ دعاك ) أي كلما دعاك ( رواه الترمذي . ) > وأخرجه أيضا عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحديث . >
6126 ( وعن علي رضي الله عنه قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه وأمه ) أي في التفدية ، > وفي رواية: أبويه ( لأحد إلا لسعد ) أي يوم أحد أو بناء على سماعه ، ويؤيد الأول قوله: ( قال > له ) أي لا لغيره ( يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي ) بفتح الفاء وقد يكسر . ( وقال له: ) أي أيضا > ( ارم أيها الغلام ) أي الشاب القوي ( الحزور ) بفتح الحاء المهملة والزاي والواو المشددة ، وفي > نسخة بسكون الزاي وتخفيف الواو ولد الأسد . ذكره شارح وفي النهاية: وهو الذي قارب > البلوغ ، والجمع الخزاورة ذكره الطيبي . قال السيد جمال الدين: هذا اصل معناه ، ولكن المراد > هنا الشاب لأن سعدا جاوز البلوغ يومئذ . اه . وقد سبق أنه أسلم وهو ابن سبع عشرة سنة > فليحمل على أنه قارب بلوغ كمال الرجولية في الشجاعة . ففي القاموس الحزور كعملس ، > الغلام القوي والرجل القوي . ( رواه الترمذي ) وفي رواية: غير سعد بن مالك فإنه جعل يقول > [ له ] يوم أحد: [ ارم ] فداك أبي وأمي . رواه مسلم والترمذي وقال: حسن صحيح . وأخرجه > من طريق آخر ولفظه: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه الحديث ، وقال: حسن > صحيح . وأخرجه من طريق آخر ولفظه: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أفدى رجلا غير سعد فإنه > قال يوم أحد ويوم حنين: ارم فداك أبي وأمي . أخرجه الملأ في سيرته . وعنه قال: جمع > رسول الله صلى الله عليه وسلم له أبويه يوم أحد قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال له > النبي صلى الله عليه وسلم: ارم فداك أبي وأمي . قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل فأصبت جبينه فسقط > وانكشفت عورته ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت نواجذه . أخرجه الشيخان . وأخرج > الترمذي منه جمع أبويه يوم أحد . وفي بعض طرقه نثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانته يوم أحد وقال: > ارم فداك أبي وأمي . أخرجه الشيخان ، وفي الرياض أن سعدا كان ممن لزم بيته في الفتنة وأمر > أهله أن لا يخبروه من أخبار الناس بشيء حتى تجتمع الأمة على الإمام . وعن سعد أن رسول > الله صلى الله عليه وسلم عاده عام حجة الوداع بمكة من مرض أشفى فيه فقال سعد: يا رسول الله قد خفت أن > أموت بالأرض التي هاجرت منها . فقال صلى الله عليه وسلم: اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا اللهم اشف > سعدا . وفيه ذكر الوصية وقوله: والثلث كثير ، وفيه أن صدقتك من مالك صدقة ، وأن نفقتك >