فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 6013

تعالى ) يعني أن أوقات صلاته عليه الصلاة والسلام كلها كانت في وقتها الإختياري ، إلا ما وقع من التأخير إلى آخره نادرًا ، لبيان الجواز . ( رواه الترمذي ) وقال: حسن غريب . وليس إسناده بمتصل قاله ميرك . وفيه موضع تأمل .

( 609 ) ( وعن أبي أيوب ) أي الأنصاري ( قال: قال رسول الله: لا يزال ) بالتحتانية ، وقيل بالفوقية . ( أمتي بخير أو قال: على الفطرة ) أي السنة المستمرة ، أو الإسلام الذي لم يدخله تبديل في أركانه ومتمماته ، شك من الراوي . ( ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم ) أي تصير مشتبكة كالشبكة قاله ابن الملك ، أي يظهر جميعها ويختلط بعضها ببعض . وهذا يدل على أن لا كراهة بمجرد الطلوع . وقال الطيبي: أي تختلط لكثرة ما ظهر منها . وفي شرح السنة اختار أهل العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم تعجيل المغرب . ا ه . وما وقع من تأخيره عليه الصلاة والسلام في أحاديث صحيحة ، محمول على بيان الجواز . ( رواه أبو داود ) وفي سنده محمد بن إسحاق صاحب المغازي . وصرح بالتحديث ، فحديثه صحيح قاله ميرك .

( 610 ) ( ورواه ) وفي نسخة صحيحة ، وروى ( الدارمي عن العباس ) .

( 611 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: لولا أن أشق على أمتي ) أي لولا كراهة المشقة عليهم ( لأمرتهم ) أي وجوبًا ( أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل ) أي في الصيف . ( أو نصفه ) أي في الشتاء . قال ميرك: أو يحتمل التنويع ، وهو الأظهر . ويحتمل الشك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت