فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 6013

ليس مخصوصًا به عليه السلام ، بل الأمة داخلون معه فيه . وقال ابن الملك: الأمر فيه للندب لا للوجوب لأنه عليه السلام حين علم الأعرابي لم يأمره به . ( فقمن ) بفتح الميم وتكسر . قال الطيبي: فمن فتح الميم لم يثن ولم يؤنث ولم يجمع ، لأنه مصدر أي نعت به . ومن كسر ثنى وجمع وأنث لأنه وصف ، أي في أصله . وكذلك القمين ، أي مثل القمن بالكسر . القمين بالياء في كونه وصفا والمعنى جدير وخليق ولائق وحقيق . ( أن يستجاب لكم ) لأن السجود أقرب ما يكون العبد فيه إلى ربه ، فيكون الدعاء في تلك الحالة أقرب إلى الإجابة ( رواه مسلم ) . قال ميرك: رواه أحمد .

( 874 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده ) بالضم على أنه ضمير ، وبالسكون على أنه هاء السكت ، قاله ابن الملك: وقال الجعبري: نقل القراء أن من العرب من يسكن هاء الضمير إذا تحرك ما قبلها ، فيقول ضربته ضربًا ، حملًا على ميم الجمع . وقيل: حملت على الوقف ، أي نزل الوصل منزلة الوقف . والحاصل أنه يجوز الوجهان ، الضم والسكون وصلا مع اعتبار هاء الضمير أيضًا عند القراء . وأما على اعتبار هاء السكت فيجوز الوجهان إبقاء الهاء وحذفها وصلا عند الكل . ومعناه تقبل الله منه حمده وأجابه . تقول: اسمع دعائي أي أجب . ( فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد . فإنه ) أي الشأن ( من وافق قوله ) وهو قوله: ربنا لك الحمد ، بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده ( قول الملائكة ) أي في الزمان أو في القبول ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي من الصغائر عدلًا ، ومن الكبائر فضلًا . ( متفق عليه ) . قال ميرك: ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .

( 875 ) ( وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله إذا رفع ظهره ) أي حين شرع في رفعه ( من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ) أي وإذا انتهى إلى الإعتدال ، قال حين مال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت