قلنا: أَوْصِنَا [1] يا أمير المؤمنين، قال: أوصيكم بذمة اللَّه؛ فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم.
وقال عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"أقركم ما أقركم اللَّه به" [2] .
1503 - وعن أبي هريرة قال: بينما نحن في المسجد خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"انطلقوا إلى يهود"، فخرجنا حتى إذا جئنا بيت المِدْرَاس، فقال:"أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، واعلموا أن الأرض للَّه ورسوله، وإني أريد أن أُجْلِيَكُمْ من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض للَّه ورسوله".
1504 - وعن ابن عباس -وسمعه سعيد بن جبير يقول-: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بَلَّ دَمْعُه الحصى، قلت: يا أبا [3] عباس! وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
(1) "أوصنا"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"أوصينا".
(2) خ (2/ 410) ، (58) كتاب الجزية والموادعة، (6) باب إخراج اليهود من جزيرة العرب، ذكر البخاري أثر عمر معلقًا في ترجمة الباب.
(3) في"صحيح البخاري":"يا ابن عباس".
1503 - خ (2/ 410) ، (58) كتاب الجزية والموادعة، (6) باب إخراج اليهود من جزيرة العرب، من طريق الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة به، رقم (3167) ، طرفاه في (6944، 7348) .
1504 - خ (2/ 410) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (3168) .