فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 2202

ركب على حمار عليه [1] قطيفة فَدَكِيَّة، وأردف أسامة. بن زيد وراءه يعود سعد ابن عُبَادَة في بني الحارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر، حتى [2] من بمجلس فيه عبد اللَّه بن أُبَيٍّ ابنُ سَلُول -وذلك قبل أن يُسْلم عبد اللَّه بن أُبيٍّ- فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود [3] ، وفي المجلس عبد اللَّه بن رواحة، فلما غَشِيَتِ المجلسَ عَجَاجَة الدابة، خَمَّر عبد اللَّه ابن أُبيٍّ أنفه بردائه ثم قال: لا تغبِّروا علينا، فسلَّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعاهم إلى الإسلام [4] ، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد اللَّه بن أُبي [5] : أيها المرء! لا [6] أحسن مما تقول، إن كان حقًّا، فلا تؤذنا به في مجلسنا، ارجع إلى رَحْلِكَ فمن جاءك فاقصص عليه. فقال عبد اللَّه بن رواحة: بلى يا رسول اللَّه، فَاغْشَنَا به في مجالسنا، فإنَّا نحب ذلك، واستب [7] المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخفِّضهم حتى سكنوا، ثم ركب رسول [8] اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دابته [9] حتى دخل على سعد بن عُبَادة،

(1) في"صحيح البخاري":"على قطيفة. . .".

(2) في"صحيح البخاري":"قال: حتى. . .".

(3) في"صحيح البخاري":"واليهود والمسلمين".

(4) في"صحيح البخاري":"إلى اللَّه".

(5) في"صحيح البخاري":"ابن سلول".

(6) في"صحيح البخاري":"إنه لا أحسن. . .".

(7) في"صحيح البخاري":"فاستبَّ".

(8) في"صحيح البخاري": النبي"."

(9) في"صحيح البخاري":"دابته فسار حتى. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت