فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1503

السهروردي في (العوارف) . ووقتها اذا أشرقت الشمس وارتفعت وكانت في ربع السماء من جانب الشرق، وهذا نظير وقت العصر في الربع الغربي.

وأما صلاة ما بين العشاءين: فهي سنة مؤكدة ولها فضل عظيم، ويقال لها: صلاة الأوابين، وعددها ست ركعات.

وأما صلاة التهجد ووقتها الثلث الأخير من الليل الى طلوع الفجر، وينبغي أن لا ينام بينها وبين طلوع الفجر، وتقليل هذه الصلاة بلا نوم بعدها أفضل من تطويلها مع النوم عقيبها. واختلف في عدد ركعاتها، وأقلها ركعتان إلى اثنتي عشرة ركعة واما فضائلها فخارجة عن حد الاحصاء.

القسم الثاني هي صلاة أيام الاسبوع ولياليه

(يوم الأحد) يصلي فيه أربع ركعات؛ وفي رواية: خص وقتها بما بعد الظهر - يقرأ في كل ركعة - بعد الفاتحة - آمن الرسول مرة؛ وفي رواية يقرأ في الأولى تنزيل السجدة، وفي الثانية تبارك، ثم تشهد وسلم؛ ثم يصلي الاخريين ويقرأ في كل منهما سورة الجمعة، وكل هذه السور بعد الفاتحة. وأما فضائلها: أعطاه الله ثواب نبي، وحجة وعمرة، وبكل حرف مدينة في الجنة من مسك اذفر، وكتب له بكل ركعة ألف صلاة، وأعطى له بعدد كل نصراني ونصرانية حسنات، وكان حقًا على الله أن يقضي حاجته.

(يوم الاثنين) يصلي ركعتين عند ارتفاع النهار، يقرأ في كل منهما بعد الفاتحة اية الكرسي والاخلاص والمعوذتين مرة مرة، وبعد السلام يستغفر الله عشر مرات، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم عشر مرات، غفر الله له ذنوبه، رواه جابر؛ وفي رواية أنس: اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل منها بعد الفاتحة اية الكرسي مرة، فاذا فرغ، قرأ الاخلاص اثنتي عشرة مرة، واستغفر الله اثنتي عشرة مرة. وفضائلها: دخول الجنة مع كرامات من الحلل والتيجان، وتشييع الملائكة له مع كل منهم هدية له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت