فهرس الكتاب
وكتاب المحاضر والسجلات.
وقال الصيمري: سبب كتابة محمد بن سماعة للنوادر عن محمد بن الحسن، أنه رآه في النوم كأنه يثقب الأ بر، فعبره المعبر فقال: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجتهد ألا يفوتك من لفظه شيء، فكتب عنه النوادر.
قال محمد بن عمران: سمعت ابن سماعة يقول: مكثت أربعين سنة، لم تفتني التكبيرة الأولى مع الإِمام، إلا يوم ماتت فيه أمي، ففاتنتي صلاة واحدة في الجماعة، فقمت صليت خمسًا وعشرين صلاة، أريد بذلك التضعيف، فغلبتني عيني، فآتاني آت، فقال: يا محمد، صليت خمسًا وعشرين صلاة، ولكن كيف بتأمين الملائكة.
ومنهم: أبو مطيع الحكم بن عبد اللهّ بن سلمة بن عبد الرحمن. القاضي الفقيه، راوي كتاب (الفقه الأكبر) عن أبي حنيفة. روى عن ابن عون، وهشام بن حسان، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن طهمان، وعنه أحمد بن منيع، وغيره. تفقه عليه أهل بلاده، وكان ابن المبارك يجله لعلمه ودينه. مات سنة سبع وسبعين ومائة، عن أربع وثمانين سنة، بعدما ولى قضاء بلخ.
إذا عرفت من الأئمة الحنفية ما سمح به الوقت، فلنذكر الآن من الكتب المعتبرة ما هو المشهور في الزمان، وإلا فتوخى استقصاء كتب الفروع من قبيل المحال، ولا يدخل معرفة مصنفيها تحت الوسع والمجال.
فمن الكتب المعتبرة فيه:
الجامع الكبير، والجامع الصغير، والمبسوط، والزيادات، والسير الكبير، والنوادر، والأمالي،