فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1503

وهو علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب، سيما السبعة السيارة، وتقويم حركاتها، واخراج الطوالع، وغير ذلك، منتزعًا من الأصول الكلية.

ومنفعته: معرفة موضع كل واحد من الكواكب، سيما السبعة، بالنسبة الى فلكها، والى فلك البروج وانتقالاتها، ورجوعها واستقامتها، وتشريقها وتغريبها، وظهورها وخفائها في كل زمان ومكان، ليتعرف بمعرفة هذه الأمور الاتصالات بين الكواكب: من المقارنة والمقابلة والتربيع والتثليث والتسديس، و يعرف كسوف الشمس وخسوف القمر، وما يجري هذا المجرى.

والغرض الأخير من معرفة هذه الأمور معرفة أمرين:

أما معرفة الساعات والأوقات، وفصول السنة، وسمت القبلة وأوقات ا لصلاة.

وأما معرفة الأحكام الجارية في عالم العناصر بسبب تلك الأوضاع.

إلا أن الغرض الأصلي لا بد أن يكون الأمر الأول، إذ هو المهم في الطبهع والعادة والشرع. وأما معرفة الأحكام: فمع كونها مدخولة الصحة في الشرع، لا يكاد يستقيم شيء منها، وان وقع فانما يقع بطريق الاتفاق وعدم الصحة: أما لكون مبنى علم الأحكام على الدلائل الواهية، والبراهين الضعيفة، التي لا تفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت