فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1503

الثالث: قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، نحو: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا. . .) الآية، هو الأخنس بن شريق، وقد أسلم بعد وحسن اسلامه.

الرابع: أن لا يكون في تعيينه كثير فائدة، نحو: (أو كالذي مر على قرية) ، (وأسألهم عن القرية) .

الخامس: التنبيه على العموم، وأنه غير خاص، بخلاف ما لو عين، نحو: (من يخرج من بيته مهاجرًا) .

السادس: تعظيمه بالوصف الكامل دون الأسم، نحو: (ولا يأتل أولو الفضل) ، (والذي جاء بالصدق وصدق به) ، (إذ يقول لصاحبه) ، والمراد الصديق في الكل.

السابع: تحقيره بالوصف الناقص، نحو: (أن شانئك هو الأبتر) .

واعلم أن علم المبهمات مرجعه النقل المحض، لا مجال للرأي فيه. ولما كانت الكتب المؤلفة فيه وسائر التفاسير يذكر فيها أسماء المبهمات والخلاف فيها، أحلت ذلك إلى كتبها، إذ لا يحيط كتابنا هذا بالاستقصاء فيها، ولما كان التعرض لبعضها غير مفيد، أضربنا عن التعرض لها كلا وبعضا. والله الموفق للصواب.

وأفرده بالتأليف بعض القدماء لكنه وقع غير محرر، و (كتاب أسباب النزول والمبهمات) يغنيان عن ذلك. وعن علي رضي الله عنه، قال: ما في قريش أحد، إلا وقد نزلت فيه آية، قيل له: فما نزل فيك، قال: (و يتلوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت