فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1503

شبهة، فضلًا عن ظن، فضلًا عن يقين؛ وأما لعسرتعيبن الأوضاع العارضة للكواكب، لعسر الطرق، وعدم الاطلاع على الخطأ، لبعد مقادير الحركات عن الحس، حتى يصلحه المحاسب بعد ذلك. وأنفع الزيجات: (الزيح الايلخاني) التي تولاها خواجه نصير الدين الطوسي. والمشهور عند أهل مصر: (الزيج، المصطلح) . و بدمشق: (زيح ابن شاطر) . وفي ديار العجم: (زيح الغ بيك) ابن شاهرخ بن أمير تيمور،

وهو - والعلم عند الله - أقرب الزيجات من الصحة، وأقس ما يمكن للبشرمعرفته في هذا الشأن، وعليه التعويل في زماننا في معظم الأقاويل. وتولى هذا الزيج أولًا غياث الدين بن جمشد بسمرقند، وتوفاه الله تعالى في مبادي أحواله، ثم تولاه قاضي زاده الرومي، وتوفاه الله تعالى أيضًا قبل اتمامه، وإنما أتمه وأكمله مولانا علي بن محمد القوشجي رحمه الله.

وهو ترتيب خاص، يثبتون ما خرح من الزيج من الأعمال، على الترتيب الخاص، في أوراق اثني عشر، مجدولة بجداول على وجه خاص. و يرقمونها بأرقام مخصوصة، ويكتبون فيها الشهور الأثنتي عشر وما يوجد فيها من المواسم والاختيارات والأحكام، الى غير ذلك مما يعرفه أهله. و بين نصير الدين الطوسي جميع أحوال التقويم ومصطلحاته في (رسالة له) هي ثلاثون بابًا.

وهو حساب يبحث فيه عن كيفية حساب الأرقام الواقعة في الزيجات. وهذا وان كان من فروع علم العدد، إلا أنه - من جهة توقف التقويم عليه - صار من فروعه أيضًا، سيما وقد امتاز عن سائر أعمال الحساب بقواعد خاصة به، يعرفها من اهتم بها.

وهو علم يتعرف منه تحصيل مقادير الحركات الفلكية، والقوانين المتعلقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت