فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1503

يشبه نزول المدني في المكي، وما نزل بالجحفة، وما نزل ببيت المقدس، وما نزل بالطائف، وما نزل بالحديبية، وما نزل ليلًا، وما نزل نهارًا، وما نزل مشيعًا، وما نزل مفردًا، والآيات المدنيات في السور المكية، والآيات المكيات في السور المدنية، وما حمل من مكة إلى المدينة، وما حمل من المدينة إلى مكة، وما حمل من المدينة إلى أرض الحبشة، وما اختلفوا فيه، فقال بعضهم مدني، وبعضهم مكي، فهذه ثلاثة وعشرون وجهًا من لم يعرفها ولم يميز بينها، لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله تعالى. ثم اختلفوا في المكي والمدني على ثلاثة اصطلاحات، أشهرها: أن المكي ما نزل قيل الهجرة، والمدني ما نزل بعدها سواء نزل بالمدينة أم بمكة عام الفتح أم عام حجة الوداع أم بسفر من الأسفار. وقد رووا على ذلك أثرًا والثاني: أن المكي ما نزل بمكة ولو بعد الهجرة، والمدني ما نزل بالمدينة. وعلى هذا يكون ما نزل بالأسفار واسطة بينهما، إلا أنه يدخل في مكة ضواحيها كمنى وعرفات والحديبية، وفي المدينة ضواحيها كبدر وأحد وسلع. الثالث: أن المكي ما وقع خطابًا لأهل مكة، والمدني ما وقع خطابًا لأهل المدينة.

وموضوعه ونفعه وغايته في غاية الظهور. وأمثلة الحضري كثيرة، وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها، وارتقت إلى نيف وأربعين، استقصاها السيوطي في الإِتقان.

وموضوعه وغايته ومنفعته ظاهرة على الناظرين. قالوا: نزل أكثر القرآن نهارأ، وأما الليلي فقد تتبعوه فبلغ إلى خمس عشره آية ذكر في الإتقان.

وأمر موضوعه وغايته ومنفعته لا يخفى. قال الواحدي: أنزل الله تعالى في الكلالة آيتين إحداهما، وهي التي في أول النساء في الشتاء، والأخرى وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت