ضبطوا من الكواكب الثوابت ألفًا واثنين وعشرين كوكبًا، وعرفوا مواضعها في الطول والعرض، وجعلوا كل جملة منها متساو ية المقدار تقريبًا، ورتبوها في ست مراتب أولاها أعظمها، وعلى هذا القياس. ولعبد الرحمن الصوفي (رسالة صور الكواكب) نافعة في هذا الباب ولمحيى الدين المغربي أيضًا (رسالة) في هذا الباب.
وهو علم باحث عن قدر الكواكب والأفلاك بالأميال والفراسخ، وقدر الشمس والقمر والأرض، و بعد كل من هذه الأجرام بعضهاعن بعض. وهذا علم بعيدالمتناول، إلا أن القدماء اجتهدوا فيه، وبينوا تلك المسائل ببراهين قطعية، لايشك من يتولاها في صحتها.
وهو علم يتعرف منه صور المنازل الثماني والعشرين، وأسماؤها، وخواص كل واحد منها، وأحكام نزول القمر في كل منها، الى غير ذلك.
ومعناه: صورة الأرض.
وهو علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض، وعروض البلدان الواقعة فيه، وأطوالها. وكذا عدد مدنها وجبالها، وبراريها وبحارها وأنهارها، الى غير ذلك من أحوال الربع المعمور. ولبطليموس تأليفات كثيرة في هذا العلم نافعة جدًا.
وهو علم باحث عن أحوال الطرق الواقعة بين البلاد، وأنها برية أو بحرية، عامرة أو غامرة، سهلية أو جبلية، مستقيمة أو منحرفة، والعلامات المنصوبة لتلك الطرق من الجبال والتلال وأمثالها، ومعرفة ما في تلك المسالك من