أبي هريرة وابن عباس وغيرهما. قال مطين: (توفي) سنة إحدى عشرة ومائة.
واما قتادة: فهو ابن دعامة، يكنى أبا الخطاب السدوسي، الأعمى الحافظ. قال بكر ابن عبد الله المزني: من أراد أن ينظر إلى أحفظ أهل زمانه، فلينظر إلى قتادة، ما ادركنا الذي هو أحفظ منه.
وقال قتادة: ما سمعت أذناي شيئًا قط إلا دعاه قلبي، وقال: لا يقبل قول بلا عمل فمن أحسن العمل قبل الله قوله. روى عن عبد الله بن سرجس وأنس وخلق سواهما، وعنه أيوب وشعبة وأبو عوانة وغيرهم. (مات) سنة سبع عشرة ومائة.
وأما مرة الهمذاني
وأما أبو مالك
وأما الربيع بن أنس:
كان من أهل البصرة من بني بكر بن وائل. لقي ابن عمر وجابرًا أو أنس ابن مالك. وهرب من الحجاج، فأتى مرو، فسكن قرية منها، ثم طلب بخراسان - حين ظهرت دولة بني العباس. فتغيب، فخلص إليه عبد الله بن المبارك - وهو مستخف يسمع منه أربعين حديثًا. وكان عبد الله يقول: ما يسرني بها كذا وكذا الشيء سماه. (مات) في خلافة أبي جعفر، واستخلف هو سنة ست وثلاثيين ومائة. ومدة خلافته اثنتان وعشرون سنة.
و أما عبد الرحمن بن زيد بن اسلم المدني: فروى عن أبيه وابن المنكدر، وعنه قتيبة وهشام وغيرهما. والنقاد ضعفوه. (مات) سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وأما السدي:
ثم بعد هذه الطبقة، الفت كتب التفاسير التي تجمع أقوال الصحابة والتابعين: كتفسير سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج،