فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1503

وهو علم يتعرف به أحوال الحجامة، وكيفية شرطها ومصها بالمحجمة، وأنها في أي موضع من البدن نافعة، وفي أي موضع مضرة، إلى غير ذلك من الأحوا ل.

من الدرهم والأ وقية والرطل وغير ذلك من الأ وزان. ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولوها.

وهو علم باحث عن كيفية المعالجة المتعلقة بقوة المباشرة: من الأغذية المصلحة لتلك القوة، والأدوية المقوية أو المزيدة للقوة، أو الملذذة للجماع، أو المعظمة للذكر، أو المضيقة للقبل، اللذين لهما مدخل عظيم في اللذة، وغير ذلك من الأعمال والأفعال المتعلقة بها. منها: ذكر أشكال الجماع وآدابه، اللذين لهما مدخل في اللذة وحصول أمر الأحبال، إلا أنهم يذكرون لأجل اكثار الصناعة أشكالًا يعسر فعلها بل يمتنع.

ومنها: أنهم يذيلون ذلك الأشكال بحكايات مشهية، تحصل بسماعها الشهوة، وتتحرك قوة المجامعة، وإنما وضعوها لمن ضعفت قوة مباشرتها، أو بطلت تلك فيها.

روى: أن ملكًا بطلت عنه قوة المباشرة بالكلية، وعجز الأطباء عن معالجتها بالأدوية، فاخترعوا حكايات عن لسان امرأة مسماة (بالألفية) لأنها جامعها ألف رجل، فحكت من كل منها أشكالًا مختلفة وأوضاعًا مشهية، فعادت باستماعها قوة الملك.

ويحكى أيضًا: أن ملكًا اخر بطلت عنه القوة، فزوح عبدًا من مماليكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت