فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1503

المعاني سارية، وفي سماء المعاني سامية، وقريحته عجيبة الحال، ما أدراك ماهية، نار حامية، إمام لا يدرك محله، وجواد لا يجاريه إلا ظله، سارت مولداته في المغارب والمشارق، وطرق فكره الأسماع وما أدراك ما الطارق، وناطق قال فكان له من القول بسيطه ووجيزه، ومصري صح على نقد الأذهان ابريزه، ووضح حليته، نعوذ بالله من شر الوسواس الخناس، واصطفت الأئمة معه فقال لسان الحق: مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس. ولد يوم موت المزني. وكان كثير التعبد يختم كل يوم وليلة، ويصوم يومًا ويفطر يومًا، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل الصلاة سوى التي يختمها كل يوم، وكان عارفًا بالحديث والأسماء والكنى والنحو واللغة واختلاف الفقهاء وأيام الناس وسير الجاهلية حافظًا لشيء كثير من الشعر، وكان نسيج وحده في حفظ القرآن، إمام عصره في الفقه، بحرًا واسعًا في اللغة، وله كلمة نافذة عند الملوك وجاه رفيع.

1 -وله كتاب الباهر في الفقه في مائة جزء.

2 -وأدب القضاء في أربعين جزء.

3 -والمختصر المشهور الذي شرحه عظماء الأصحاب وغير ذلك.

ولي قضاء مصر نيابة ثم أصالة. و (توفي) في طريق الحج سنة خمس أو أربع وأربعين وثلاثمائة. وعاش ثمانين إلا شهرًا.

ومنهم: محمد بن جرير، أبو جعفر الطبري، أحد أئمة الدنيا علمًا ودينًا. مولده سنة أربع أو خمس وعشرين ومائتين. طوف الأقاليم في طلب العلم.

و تصانيفه كثيرة منا:

1 -تفسيره المشهور.

2 -والتاريخ.

3 -كتاب أحكام شرائع الإسلام، وغير ذلك.

كان حافظًا لكتاب الله بصيرًا بالمعاني فقيهًا في أحكام القرآن. قيل إن مصنفاته قسمت على مده عمره بعد سن البلوغ فصار لكل يوم أربع عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت