وفائدته دفع الوهن عن عقائد الضعفاء، وتثبيتهم على عقائد حقية القرآن.
وما ذكره السكاكي في تكملة (مفتاح العلوم) كاف في هذا العلم، وأيضًا في (كتاب الأعلام) للماوردي كفاية في هذا العلم، بل فيه دفع مطاعن النبوة مطلقًا.
واقتضى حسن الترتيب أن تجعل خاتمة فروع علم التفسير دفع المطاعن عن القرآن لأنه نتيجة للعلوم المذكورة.
وهو علم يعرف به ما هو سبب الانزجار عن المنهيات، والانزعاج إلى المأمورات، من الأمور الخطابية المناسبة لطبائع عامة الناس.
ومن مبادئه حكايات الأمم المرضية الأعمال، والمشكورة الأخلاق، من الصلحاء والعباد، والمشايخ والزهاد، والعلماء العاملين بعلومهم، رضوان الله عليهم، وكذا حكايات الأشرار المبتلين، بسوء أعمالهم وأخلاقهم، إذ الأخيار يتأدبون بصنيع الأشرار.
والغرض من هذا كله، الحث على تكميل النفوس بالعلم والعمل، وغايته الفوز بالسعادتين الدينية والدنيوية. ولما كان حل مبادئ هذا العلم الأحاديث المروية عن رسول الله، صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، جعلنا هذا العلم من فروع علم الحديث.
ومصنفات الإمام الغزالي، سيما (الأحياء) ، كاف في هذا العلم.
وهو علم يبحث فيه عن الأدعية المأثورة، والأوراد المشهورة، بتصحيحهما وضبطهما، وتصحيح روايتهما، وبيان خواصهما، وعدد تكرارهما، وأوقات