فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1503

وقيس عيلان، وجرهم، واليمن، وأزد شنوءة، وكندة، وتميم، وحمير، ومدين، ولخم، وسعد العشيرة، وحضرموت، وسدوس، والعمالقة، وأنمار، وغسان، ومذجح، وخزاعة، وغطفان، وسبأ، وعمان، وبنى حنيفة، وتغلب، وطىء، وعامر بن صعصعة، وأوس، ومزينة، وثقيف، وجذام، وبلى، وعذرة، وهوازن، والنمر، واليمامة.

ومن غير العربية: الفرس، والروم، والقبط، والحبشة، والبربر، والسريانية، والعبرانية.

قيل: ليس، في القرآن حرف غريب من لغة قريش الا ثلاثة، لأن كلام قريش سهل لين واضح والغريب خلافه، وهى فسينغضون، وهو تحريك الرأس، مقيتا مقتدرا، فشرد بهم، سمع.

أفرده بالتصنيف السيوطي، وسماه (المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب) . واعلم أن الشافعي وابن جرير وأبا عبيدة والقاضي أبا بكر وابن فارس قالوا بعدم وقوعه في القرآن مستدلين بقوله تعالى (قرانًا عربيا) ، ونظائره. وشدد الشافعي النكير على القائل بذلك. قال أبو عبيدة: من زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول.

وقال ابن فارس: لو كان كذلك لربما توهم متوهم أن العرب إنما عجزت عنه لمكان لغات لا يعرفونها. وقال ابن جرير: ما وقع عن ابن عباس من تفسير ألفاظ غير عربية إنما هو من توافق اللغات، بل العرب العاربة قد اختلطت بسائر الألسنة في أسفارهم فعلقت من لغاتهم ألفاظا حتى جرت مجرى الفصيح، واستعملوها في أشعارهم ومحاوراتهم، ولهذا نزل بها القرآن.

وقال آخرون: كل هذه عربية صرفة، ولغة العرب متسعة جدا لا يبعد أن لا يخفى على الأكابر الجلة، حتى، نقل عن الشافعي أنه قال: لا يحيط باللغة إلا نبي، وذهب آخرون إلى وقوعه فيه، وقالوا: الكلمات اليسيرة بغير العربية لاتنافى كونه قرآنا عربيا، واستدل بمنع صرف إبراهيم للعجمة والعلمية، ورد بأن الكلام في غير الأعلام. والحكمة في وقوعه، أن القرآن حوى علوم الأولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت