ومن شروح الفوائد:
(شرح سعد الدين الحلال) ، بالمهملة، ولم أقف كل ترجمته.
و (شرح آخر) ممزوج لطيف في الغاية، لكن لم أعرف اسم مصنفه. والله أعلم.
ومن الكتب المعتبرة في هذه الفنون:
(كتاب الوشاح) للمولى صدر الشريعة. وسنذكره في علم الفقه أو الأصول لأنه بهما أشهر. ومن أراد الوقوف في علم البلاغة على العجب العجاب والتبحر في هذا الباب، فعليه بكتابي: (دلائل الاعجاز) و (أسرار البلاغة) ، كلاهما من مؤلفات الشيخ عبد القاهر الجرجاني، لا زال من أن يتداركه اللطف السبحاني. وقيل: إن كتابيه في هذه الفنون بحران ينشعب منهما العيون. والله ولي التوفيق.
وهو علم يبحث فيه عن أحوال الأوزان المعتبرة للشعر، العارضة للألفاظ والتراكيب العربية.
وموضوعه: الألفاظ العربية، من حيث أنها معروض للايقاعات المعتبرة في البحور الستة عشرعند العرب، على ماوضعه واضع هذا الفن الخليل بن أحمد. فعلى الأول يكون علم العروض من فروع الموسيقى؛ وعلى الثاني من فروع علم الشعر على مذهب المتأخرين؛ وان اعتبرت في الأشعار العربية يكون من فروع العلوم الأدبية، والمختار عندنا هذا؛ وغايته: الإحتراز عن الخطأ في إيراد الكلام على الإيقاعات المعتبرة؛ ومبادئه: مقدمات حاصلة من تتبع أشعار العرب.
وإنما جعلوا هذا العلم جزءًا من علم البلاغة، لأن الإيقاع بمنزلة الحسن العرضي، لتنشيط السامعين وتطريبهم زيادة طرب، فيتمكن الكلام المعتبر هو